نظم دير سانت كاترين الإفطار الرمضاني السنوي، الذي جمع أطياف المجتمع في مدينة سانت كاترين في أجواء تسودها المحبة والمودة وروح الأخوة، في تقليد سنوي يعكس عمق العلاقات الإنسانية والتاريخية بين أبناء المدينة.
وشهد الإفطار حضور مبروك الغمريني، رئيس مدينة سانت كاترين، إلى جانب عدد من مشايخ و عواقل بدو سانت كاترين، وعدد من رجال الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، فضلًا عن مشاركة عدد كبير من أهالي المدينة، وذلك بحضور رهبان الدير الذين حرصوا على استقبال الصائمين ومشاركتهم هذه المناسبة الرمضانية.
وأكد مبروك الغمريني أن إفطار الوحدة الوطنية الذي ينظمه دير سانت كاترين



سنويًا يعبر عن روح المحبة والتسامح التي تميز أبناء هذه البقعة المباركة، مشيرًا إلى أن مدينة سانت كاترين تعد نموذجًا فريدًا للتعايش والتلاحم بين المسلمين والمسيحيين عبر التاريخ.
وأضاف أن هذه الفعاليات تعكس القيم المصرية الأصيلة القائمة على التراحم والتكافل الاجتماعي، خاصة في شهر رمضان المبارك، الذي تتجلى فيه معاني المحبة والتواصل بين الجميع.
ويُعد دير سانت كاترين، أحد أقدم الأديرة العاملة في العالم، ويقع عند سفح جبل موسى في قلب جنوب سيناء، كما أدرجته منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي، لما يحمله من قيمة دينية وتاريخية وحضارية كبيرة، حيث ظل على مدار قرون رمزًا للتسامح والتلاقي بين الأديان والثقافات المختلفة.