قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عقدة البداية المتأخرة.. لماذا يعجز الأهلي عن العودة في المباريات التي يتأخر فيها تحت قيادة ييس توروب؟

الأهلي
الأهلي

لطالما عرف الأهلي بقدرته على قلب المباريات والعودة في أصعب الظروف لكن هذه القاعدة تبدو مختلفة هذا الموسم تحت قيادة الدنماركي ييس توروب بعدما تحولت المباريات التي يتأخر فيها الفريق بالنتيجة إلى عقدة حقيقية تهدد مسيرته في المنافسة على لقب الدوري.

الهزيمة أمام طلائع الجيش لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط في سباق اللقب بل أعادت طرح تساؤلات فنية حول شخصية الفريق تحت قيادة المدرب الدنماركي ييس توروب بعدما تكررت ظاهرة عجز الأهلي عن قلب النتائج عندما يستقبل الهدف الأول.

أزمة تتكرر في مباريات الأهلي

في مواجهة طلائع الجيش تلقى الأهلي هدفًا مبكرًا بعد ثلاث دقائق فقط من بداية اللقاء قبل أن ينجح في إدراك التعادل عن طريق هادي رياض لكن الفريق عاد واستقبل هدفًا ثانيًا في الشوط الثاني ليخسر المباراة.

هذا السيناريو لم يكن جديدًا على الأهلي في الفترة الأخيرة بل بات ظاهرة متكررة في مباريات الفريق منذ تولي توروب القيادة الفنية.

فبحسب أرقام المباريات الأخيرة خاض الأهلي تسع مباريات استقبل خلالها الهدف الأول ولم يتمكن في أي منها من تحقيق الفوز مكتفيًا بالتعادل أو متلقيًا الهزيمة.

التعادل أو الخسارة.. النتيجة نفسها

بدأت هذه السلسلة في مواجهة بتروجيت في الدوري عندما تقدم المنافس مبكرًا قبل أن يكتفي الأهلي بالتعادل.

وتكرر السيناريو ذاته أمام الجيش الملكي في دوري أبطال أفريقيا حيث استقبل الفريق هدفًا قبل أن ينجح في إدراك التعادل دون القدرة على قلب النتيجة.

كما تعرض الأهلي لخسائر أمام إنبي وغزل المحلة والمقاولون العرب في مباريات مختلفة من بطولة كأس عاصمة مصر.

وفي بطولة دوري أبطال أفريقيا تعادل الفريق أيضًا مع يانج أفريكانز بعد أن استقبل الهدف الأول.

أما في الدوري المحلي فقد تكرر المشهد أمام البنك الأهلي وزد إف سي حيث تمكن الأهلي من إدراك التعادل في اللحظات الأخيرة لكنه عجز عن تحقيق الفوز.

غياب شخصية العودة

تكشف هذه السلسلة من النتائج عن مشكلة فنية واضحة تتمثل في غياب القدرة على قلب المباريات عندما يتأخر الفريق في النتيجة.

فعلى مدار تسع مباريات تلقى خلالها الأهلي الهدف الأول لم يتمكن الفريق من تحقيق أي انتصار وهو رقم يثير القلق داخل القلعة الحمراء خاصة في ظل المنافسة القوية على لقب الدوري هذا الموسم.

تأثير مباشر على سباق اللقب

خسارة الأهلي أمام طلائع الجيش انعكست بشكل مباشر على جدول ترتيب الدوري حيث تجمد رصيد الفريق عند 40 نقطة في المركز الثالث.

ويبتعد الأهلي بفارق ثلاث نقاط عن بيراميدز صاحب المركز الثاني وبالفارق نفسه عن المتصدر الزمالك الذي يملك فرصة توسيع الفارق حال فوزه في مباراته المقبلة.

تحدى ينتظر توروب

مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة تبدو هذه الظاهرة أحد أكبر التحديات أمام الجهاز الفني بقيادة توروب الذي سيكون مطالبًا بإيجاد حلول سريعة لاستعادة شخصية الفريق القادر على قلب النتائج.

ففي بطولات الدوري الطويلة لا يكتفي الأبطال بالفوز عندما يتقدمون فقط بل يصنعون الفارق الحقيقي عندما يتمكنون من العودة في أصعب اللحظات.

وحتى الآن تبدو هذه المهمة واحدة من أكثر الأزمات التي تحتاج إلى علاج سريع داخل الأهلي.