أكد أحمد كجوك وزير المالية، أن الحكومة تعمل على توفير موارد النقد الأجنبي والتمويل الكافي لقطاع الطاقة والقطاعات الأخرى المهمة.
كما أكد كجوك، خلال المؤتمر الصحفي، بعد اجتماع الحكومة الأسبوعي، على استمرار مسار الإصلاح الاقتصادي، موضحا أنه تم اتخذنا مجموعة من الإجراءات لترشيد الإنفاق الحكومي.
وأضاف وزير المالية، أنه تم تفعيل لجنة لإدارة الأزمات، وهناك استمرار لمسار الإصلاح الاقتصادي، بجانب أن الدولة كانت قد اشترت الكثير من موارد الطاقة.
وأشار إلى أنه تم عمل تأمين لـ احتياجات الدولة من الطاقة، وأن الدولة حريصة على توفير جميع السلع ولن يشعر أحد بنقص في أي سلعة.
تأخر بعض المشروعات
ولفت إلى أن الدولة قد تتخذ بعض القرارات بخصوص تأخر بعض المشروعات، وأن الدولة تعيد الأولويات لكي يكون هناك وفر لـ الطاقة والسلع الغذائية والأدوية.
وكشف أنه تم تخصيص 18 مليار جنيه، من أجل تنفيذ الحزمة الاجتماعية الجديدة، خلال الفترة الماضية وأنه تم توجيه دعم لمدة شهرين، وأن هذا قد يكلف الدولة 20 مليار جنيه.
ارتفاع في الأجور
وكشف أن الفترة المقبلة سيكون هناك ارتفاع في الأجور، وأن هناك مخصصات لـ الصحة والتعليم، وأن كل ذلك سيكون في الموازنة الجديدة.
وتابع: الأسبوع المقبل سيتم الإعلان عن زيادة المرتبات، وأن الزيادات حقيقية تفوق معدلات زيادة التضخم بأرقام وأن الزيادة ستكون جيدة.
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة حرصت من البداية على بذل كل الجهود لتجنب الحرب الدائرة في المنطقة إدراكا للعواقب الوخيمة لها، ولا يمكن لأحد التنبؤ بأمد هذه الحرب.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء، خلال المؤتمر الصحفي، بعد اجتماع الحكومة الأسبوعي، أن تبعات هذه الحرب أدت إلى اضطراب شديد في سلاسل الإمداد ما أثر على العديد من السلع.
وأشار رئيس الوزراء، إلى أننا حريصون على توافر مخزون من الطاقة يلبي احتياجات توليد الكهرباء وقطاع الصناعة والاحتياجات المنزلية، وأن الدولة لا تزال تتحمل جزءا كبيرا من ارتفاع أسعار الطاقة.
وطالب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، من المواطنين أن يلتمسوا العذر للحكومة بسبب بعض القرارات، وذلك لتحمل جزء من المسؤولية معها، وأن هذه الفترة ستكون استثنائية، وأن الجميع يتابع الأوضاع وما يحدث.
وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي الحالي أفضل بكثير من أي فترة ماضية، وأن النقد الأجنبي متوافر لتلبية كافة احتياجات الدولة.
كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر تدين استهداف الدول العربية الشقيقة، ومحاولة إقحامها في هذه الحرب، موضحًا أن هناك استهدافًا غير مبرر لبعض الدول ومصر ترفض ذلك.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء، أن حجم هذه المعركة وتداعياتها لا يستطيع أحد توقعها، وأن الحكومة كان لها اجتماعات سريعة وتم تشكيل لجنة برئاسة رئيس الحكومة لعمل تقدير موقف لكل ساعة.
ولفت إلى أن هناك اجتماعات تتم بشكل مستمر لمتابعة الموقف على مدار الساعة، وأن هذه الحرب تسببت في اضطراب سلاسل إمداد الطاقة، وما يتعلق بها، وكان لها تأثير على السلع.
وأشار إلى أن سعر البرميل النفط كان بـ 68 دولارا لـ 84 دولارا، وبعد ذلك ارتفع لـ 93، وأنه وصل لـ 120 دولارا، وبعد ذلك انخفضت بعض الشيء، واليوم وصل لـ 93 دولارا.
ولفت إلى أن الدولة اتخذت بعض القرارات الخاصة بأسعار المواد البترولية، لاستمرار عجلة الإنتاج، وأن الدولة تتحمل جزءا كبيرا من الزيادة في أسعار الطاقة، وأن المواطن لا يتحمل الزيادة بالكامل.



