شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة واسعة من الجدل والتفاعل، عقب تداول مقطع فيديو يوثق لحظة دهس سيدة أثناء عبورها الطريق، في مشهد صادم أثار حالة من الحزن والغضب بين المتابعين، خاصة بعد انتشار المقطع بشكل كبير على مختلف المنصات وتداوله على نطاق واسع بين المستخدمين.
وأظهر الفيديو تفاصيل الحادث بشكل واضح، ما دفع العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التعبير عن صدمتهم من الواقعة، مطالبين بكشف ملابسات ما جرى وتحديد المسؤوليات القانونية بشأن الحادث.
العربية النقل سويتها بالأرض .. قريب ضحية حادث المرج يكشف عن مأساة | خاص
قال هاني البنا، أحد أقارب السيدة فوزية المتوفية في لـ صدى البلد إن الحادث وقع بشكل مفاجئ أثناء خروجها من الكنيسة ومحاولتها عبور الطريق، مشيرًا إلى أن سيارة نقل جاءت واصطدمت بها دون أن يتمكن السائق من تفاديها.
وأضاف البنا أن عجلات السيارة مرت على الجزء السفلي من جسد السيدة فوزية، موضحًا أن الصدمة كانت شديدة وتسببت في إصابات بالغة.
وأشار إلى أن السائق، وهو شاب صغير في السن، نزل فور وقوع الحادث وقام بنقلها إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها.
وأوضح أن الأطباء بالمستشفى أكدوا أن الجزء السفلي من جسدها تعرض لدهس شديد أدى إلى تهتك كامل، حيث مرت عليه عجلة السيارة وسوته بالأرض، ما اضطر الفريق الطبي إلى اتخاذ قرار بالبتر نتيجة خطورة الحالة.
وتابع البنا أن السيدة فوزية تعرضت بعد ذلك لهبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة الإصابات البالغة التي لحقت بها، ما أدى إلى وفاتها، لافتًا إلى أنه تم تشييع جثمانها ودفنها بعد استكمال الإجراءات اللازمة.
وأكد قريب السيدة فوزية أن الأسرة لم تتلق أي أموال أو تعويضات من أي جهة، مشددًا على أن مطلبهم الوحيد هو تحقيق العدالة والحصول على حق السيدة فوزية.
كما أشار إلى أن الشاب الذي كان يقود السيارة سلم نفسه لقسم الشرطة عقب الواقعة.
شاهد عيان يروي تفاصيل حادث دهس السيدة: السائق توقف فورًا ونقلها للمستشفى وسلّم نفسه للشرطة
قال محمد سعيد، أحد الشهود على واقعة دهس السيدة أثناء عبورها الطريق، لـ صدى البلد، إن الحادث وقع نتيجة أخطاء من الطرفين، موضحًا أن السائق والمتوفاة يتحملان جزءًا من المسؤولية، إلا أن الخطأ الأكبر كان من جانب السيدة لأنها حاولت عبور الطريق من نقطة وصفها بـ"العمياء"، وهي نقطة يصعب على السائقين رؤية أي شخص يعبر منها.
وأضاف سعيد أن السائق لم يتمكن من ملاحظتها في الوقت المناسب بسبب طبيعة المكان، مشيرًا إلى أن الواقعة حدثت بشكل مفاجئ.
وأوضح أنه فور سماع السائق لصراخ المواطنين وتنبيههم بوجود السيدة، توقف على الفور، وقام بحملها ونقلها سريعًا إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها.
وتابع أن السائق لم يهرب من موقع الحادث، وبعدها حضر أهله إلى المستشفى، مؤكدًا أن السائق توجه بعد ذلك بنفسه إلى قسم الشرطة وسلم نفسه للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأشار شاهد العيان إلى أن أسرة السائق تكفلت بسداد جميع تكاليف العلاج داخل المستشفى، والتي بلغت نحو 120 ألف جنيه، مؤكدًا أن الواقعة لا تزال قيد التحقيق لمعرفة جميع ملابساتها.