كشفت تقارير صحفية إسبانية عن فشل الجهود الرامية لتنظيم مباراة نهائي كأس"فيناليسيما" مرتقبة كانت ستجمع بين منتخبي منتخب إسبانيا ومنتخب الأرجنتين، بعدما انتهت المفاوضات بين الأطراف المعنية دون التوصل إلى اتفاق نهائي لإقامة اللقاء.
وبحسب ما نشرته صحيفة “Diario AS” الإسبانية، فإن المباحثات التي جرت بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، إضافة إلى الاتحادين الإسباني والأرجنتيني، لم تُسفر عن صيغة توافقية لإقامة المباراة، ما أدى في النهاية إلى إلغائها.
وأشارت التقارير إلى أن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لم يكن متحمسًا بشكل كبير لخوض هذه المواجهة منذ فترة، خاصة في ظل تحفظات المدرب ليونيل سكالوني الذي أبدى قلقه من خوض مباراة قوية قبل فترة قصيرة من الاستحقاقات الدولية المقبلة.
كما أوضحت المصادر أن الخلافات لم تقتصر على مكان إقامة اللقاء، بل ارتبطت أيضًا بظروف تخص رئيس الاتحاد الأرجنتيني كلاوديو تابيا، الذي يواجه تحقيقات داخل بلاده تتعلق بقضايا تهرب ضريبي.
ووفقًا للتقرير، فإن هذه القضية أثرت على خيارات تنظيم المباراة، خاصة بعد طرح فكرة إقامتها على ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد، إذ رفض الجانب الأرجنتيني هذا المقترح.
ويرجع ذلك إلى تحذيرات قانونية تلقاها تابيا من محاميه بشأن السفر إلى إسبانيا، حيث قد يتعرض للتوقيف على خلفية التحقيقات الجارية، وهو ما دفع الاتحاد الأرجنتيني إلى رفض إقامة اللقاء في أوروبا، لينتهي الأمر بإلغاء المباراة بشكل نهائي.