كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تراجع في وتيرة التنسيق العلني بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط تصاعد التوترات الإقليمية، لا سيما على خلفية المواجهة مع إيران.
ونفى مكتب نتنياهو ما تردد بشأن زيارة مرتقبة إلى واشنطن ولقاء محتمل مع ترامب، مؤكدا استمرار التواصل بين الطرفين دون خطط سفر قريبة، وذلك بعد تكهنات أثارها تصريح لمحامي نتنياهو، أميت حداد، حول احتمال قيامه برحلة دبلوماسية قريبا.
وجاءت هذه الأنباء رغم حديث سابق لترامب عن إمكانية عقد لقاء ثلاثي في البيت الأبيض يجمعه بنتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون، في إطار مساعٍ لبحث تطورات الأوضاع في لبنان، وربما الدفع نحو اتفاق سياسي غير مسبوق.
في المقابل، تشير تقديرات إلى أن ترامب بات يفضل تقليل الظهور الإعلامي المشترك مع نتنياهو، سعيا لتقديم أي تحرك عسكري أو سياسي تجاه إيران باعتباره قرارا أمريكيا مستقلا، وليس نتيجة ضغوط إسرائيلية، خاصة مع تعقّد المشهد وطول أمد الأزمة.
كما لفتت المصادر إلى وجود تباين في أسلوب إدارة المرحلة الحالية، حيث يميل ترامب إلى التحرك بهدوء بعيدا عن الأضواء، بينما يسعى نتنياهو للبقاء في قلب الأحداث، ما يعكس حالة من “حرب الأعصاب” بين الجانبين.
ورغم ذلك، لا يُعد نفي الزيارة مؤشرا على قطيعة، بل يعكس حساسية المرحلة، مع استمرار الاتصالات وإمكانية عقد لقاءات مستقبلية وفق تطورات الأوضاع.



