كشفت القناة 12 الإسرائيلية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه رسالة مباشرة لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طالباً فيها تجنب استهداف مبانٍ في لبنان، محذراً من أن مثل هذه العمليات قد تؤدي إلى تشويه صورة إسرائيل على المستوى الدولي وزيادة الضغوط عليها.
وفي سياق منفصل، صعد ترامب من موقفه تجاه إيران، مؤكداً أنه سيواصل فرض "الحصار البحري" حتى يتم التوصل إلى اتفاق نووي جديد يبدّد مخاوف واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقال في مقابلة صحفية مع موقع "أكسيوس" إن هذا الحصار يُعد أداة ضغط رئيسية و"أكثر فاعلية في بعض الأحيان من الخيارات العسكرية المباشرة"، مشدداً على أن إيران "لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً بأي حال".
وبحسب مصادر مطلعة نقلها "أكسيوس"، فإن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) وضعت خططاً أولية لتنفيذ ضربات "قصيرة وقوية" تستهدف بنى تحتية داخل إيران، في حال فشل المسار الدبلوماسي. وتشير التسريبات إلى أن هذه الضربات إذا نفذت قد تتبعها ضغوط إضافية لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات وتقديم تنازلات أكبر.
ورغم هذه التسريبات، لم يصدر أي قرار رسمي بتنفيذ عمل عسكري حتى الآن، كما امتنع ترامب عن الخوض في تفاصيل الخطط، مكتفياً بالتأكيد على أن الخيار العسكري يظل مطروحاً إذا لم تستجب إيران للشروط الأميركية، في حين تتمسك واشنطن بأن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن منع طهران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل.