نشرت سيدة تُدعى هدى رأفت منشورًا استغاثت فيه عبر موقع “فيسبوك”، زعمت خلاله أن ابنتها في خطر، مطالبة بعودتها إليها بشكل عاجل، مشيرة إلى أن الطفلة موجودة مع والدها، موضحة أنها تقيم في مدينة العبور بالحي الثاني.
وقالت هدى رأفت عبر حسابها على “فيسبوك”، وهي في حالة انهيار شديد، إن والد طفلتها قام باصطحابها من الحضانة دون أن تعلم مكانها حتى الآن.
وأضافت في منشورها أنها حررت محضرًا بالواقعة، إلا أنها طُلب منها الانتظار لحين انتهاء إجراءات التحقيقات، معربة عن قلقها الشديد على ابنتها وعدم قدرتها على الاطمئنان عليها.
وأضافت أنها لا تملك وسيلة للضغط أو “واسطة” سوى اللجوء إلى الله، ثم مناشدة المسؤولين للتدخل من أجل مساعدتها في استعادة طفلتها، مؤكدة رغبتها في أن تعود ابنتها لتقيم معها مجددًا.
كما أشارت في منشورها إلى أن الطفلة كانت قد قالت لها في وقت سابق عبارة أثارت قلقها، وهي: “أنا هموت إمتى يا ماما”، وهو ما زاد من مخاوفها على سلامتها، وفق ما ذكرته.
وتفاعل عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع المنشور، مطالبين بضرورة التحقق من الواقعة وسرعة تدخل الجهات المختصة لضمان سلامة الطفلة وحسم الموقف قانونيًا.
ولم يتسن التأكد من صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو تفاصيل الواقعة من مصادر رسمية حتى الآن، كما لم يصدر أي تعليق من الطرف الآخر محل الادعاء بشأن هذه المزاعم.












