تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحاطة عسكرية استمرت 45 دقيقة من كبار القادة العسكريين، تناولت خططًا جديدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران، ما يعكس تصاعد احتمالات استئناف المواجهة في المنطقة.
ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، عرض كل من قائد القيادة الوسطى ورئيس هيئة الأركان المشتركة سيناريوهات لعمليات قد تشمل ضربات مركزة وسريعة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، في محاولة لكسر حالة الجمود في المسار التفاوضي.
كما تضمنت الإحاطة خيارات استراتيجية حساسة، من بينها السيطرة على أجزاء من مضيق هرمز، إلى جانب عمليات محتملة تستهدف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب لدى طهران.
في السياق ذاته، شدد ترامب على أن إنهاء الصراع مرهون بمنع إيران بشكل كامل من امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن بلاده وجهت بالفعل ضربات قاسية لقدراتها العسكرية، وأن أي تسوية دائمة تتطلب ضمانات صارمة تتعلق ببرنامجها النووي.


