كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “الشرط الوحيد” الذي يراه ضرورياً لإنهاء الحرب على إيران، وذلك خلال مقابلة مع قناة “نيوزماكس” الإخبارية المحافظة، نُشرت الخميس.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة “وجهت ضربة قاصمة للجيش الإيراني وقيادته”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إنهاء الصراع بشكل نهائي لن يتحقق إلا عبر منع طهران من امتلاك سلاح نووي بصورة كاملة ودائمة.
وأضاف: “لقد انتصرنا بالفعل، لكنني أريد أن يكون النصر أكبر. دمرنا أسطولهم البحري وقواتهم الجوية وكل شيء لديهم. إذا نظرتم إلى معداتهم المضادة للطائرات والرادارات وقيادتهم، فقد تم تدميرها بالكامل”.
ووصف إيران بأنها “منهكة بشدة عسكرياً واقتصادياً”، مؤكداً أن فرض ضمانات صارمة بشأن برنامجها النووي هو الطريق الوحيد لتحقيق نتيجة مستقرة وطويلة الأمد.
وتابع الرئيس ترامب أن قدرة إيران على التعافي من الخسائر التي تعرضت لها “تراجعت بشكل كبير”، قائلاً: “إذا انسحبنا الآن فسيستغرق الأمر منهم 20 عاماً لإعادة البناء، إن استطاعوا ذلك أصلاً”.
ورغم ذلك، أكد أن المكاسب العسكرية وحدها لا تكفي، مضيفاً: “يجب أن نضمن ألا يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً”.
كما أعرب عن قناعته بأن إيران قد تستخدم السلاح النووي إذا حصلت عليه، قائلاً: “أنا أعرفهم جيداً، وسيستخدمونه، ولن نمنحهم هذه الفرصة”.
وفي السياق ذاته، أشار ترامب إلى أن إيران تواجه ضغوطاً اقتصادية كبيرة، معتبراً أن “اقتصادهم ينهار حالياً والتضخم يقترب من 100%”، لافتاً إلى أن العقوبات والحصار المفروضين عليها أثّرا بشكل كبير على قدرتها على تصدير النفط.
وأضاف أن ردود الفعل الدولية تجاه العمليات العسكرية “كانت داعمة بشكل عام”، مع انتقاد بعض حلفاء الولايات المتحدة، وخاصة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لعدم اتخاذ مواقف أكثر تشدداً.
واختتم تصريحاته بالقول: “أعتقد أن ما أفعله يحظى بشعبية كبيرة، والعالم يشكرني لأنه كان ينبغي على آخرين القيام بذلك من قبل”.

