أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF)، وهو الجهة العالمية الوحيدة الممثلة لمنتجي السينما والتلفزيون منذ تأسيسه عام 1933، عن حزمة تعديلات جوهرية في نظام الاعتماد الدولي للمهرجانات السينمائية.
وكشف الاتحاد عن إلغاء نظام الفئات الأربع التقليدي الذي ظل معمولًا به لعقود، واستبداله بقائمة موحدة (Single Unified List)، في تحول نوعي يعكس رؤية أكثر مرونة وشمولًا. ويعتمد النظام الجديد على مبدأ “النهج غير التمييزي” (Agnostic Approach) في برمجة الأفلام، بما يتيح معاملة متساوية للأفلام الروائية والوثائقية وأفلام التحريك، دون التقيد بالقوالب التقليدية.
ويهدف هذا التغيير إلى تعزيز الثقة بين المهرجانات وصنّاع الأفلام، حيث باتت معايير الاعتماد تعتمد على بيانات كمية ونوعية يتم جمعها سنويًا لقياس التأثير الفعلي لكل مهرجان، بدلًا من التصنيفات الجامدة التي كانت سائدة، ما يمنح صورة أكثر دقة لدور المهرجانات في دعم الصناعة عالميًا.
وفي إطار هذا التحول، منح الاتحاد صك “التميّز” لـ17 مهرجانًا فقط حول العالم، ليحملوا تصنيف “A-Festival”، استنادًا إلى تأثيرهم الدولي البارز، وبرز مهرجان القاهرة السينمائي الدولي كممثل وحيد للسينما العربية ضمن هذه القائمة، إلى جانب أبرز المهرجانات العالمية، مع إضافة مهرجان كليرمونت فيران للأفلام القصيرة لأاول مرة في القائمة.
وكشف الاتحاد عن انضمام ستة مهرجانات جديدة إلى قائمة المهرجانات المعتمدة في عام 2026، وهي: مهرجان يريفان الدولي في أرمينيا، ومهرجان السينما الجديدة في كندا، ومهرجان “هوت دوكس” في كندا، ومهرجان آنسي الدولي لأفلام التحريك في فرنسا، ومهرجان هرسك نوفي السينمائي في الجبل الأسود، بالإضافة إلى مهرجان “بونتو دي فيستا” الدولي للأفلام الوثائقية في إسبانيا.
في السياق ذاته، أعلن رئيس الاتحاد، لويس ألبرتو سكاليلا، عن توسيع نطاق الاعتماد ليشمل 49 مهرجانًا من 29 دولة عبر خمس قارات.