في مشهد إنساني مؤثر، استقبلت سعاد سيد عبد الحميد خبر فوزها بلقب الأم المثالية لعام 2026 على مستوى محافظات الجمهورية بدموع امتزجت بالسعادة، بعد رحلة طويلة من الكفاح والصبر استمرت لأكثر من 20 عامًا.
وكشفت الأم المثالية تفاصيل الوصية التي كانت تضعها هدفًا وتسعى لتحقيقها، حيث كان زوجها قبل وفاته يتمنى، في مذكراته، أن يرى أبناءه حاصلين على تعليم عالٍ ويتمتعون بتربية صالحة، وهو ما جعلها تضع هذا الهدف نصب عينيها طوال السنوات الماضية.
وأوضحت تفاصيل رحلتها، لـ"صدى البلد"، مشيرة إلى أنها ترمّلت منذ عام 2006 بعد وفاة زوجها في حادث غرق، تاركًا لها مسؤولية تربية ثلاثة أبناء بمفردها.
وأضافت أنها تبلغ من العمر 50 عامًا، وتعمل مشرفة رعاية أساسية بإدارة النجيلة الصحية التابعة لمديرية الصحة بمطروح، وأنها كانت تبذل قصارى جهودها لتربية أبنائها لسنوات عديدة.
وأثمرت هذه الجهود عن تحقيق أبنائها لنجاحات مميزة؛ حيث أصبحت ابنتها الكبرى “إيمان” معيدة بجامعة مطروح، وحاصلة على درجة الماجستير، بينما حصل نجلها “مصطفى” على بكالوريوس تربية نوعية، ويعمل معيدًا منتدبًا بجامعة مطروح، ويواصل دراساته بكلية التمريض، فيما التحق الابن الأصغر “يوسف” بكلية الصيدلة بعد تفوقه.
الدراسي.
