أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي لهما دور حاسم في دعم حقوق النساء والفتيات وصحتهن.
جاء ذلك في رسالة وجهها جوتيريش اليوم الأحد بمناسبة "اليوم العالمي للمياه"، ونشرتها منظمة الأمم المتحدة.
وأشار جوتيريش إلى أن موضوع هذا العام هو: "حيثما تتدفق المياه، تزداد المساواة"، فعندما يكون الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي غير متاح، تدفع النساء والفتيات الثمن الأكبر، إذ يلجأن إلى استخدام مراحيض غير آمنة؛ وتقع على عاتقهن مسؤولية توفير الرعاية لأفراد الأسرة المرضى بسبب المياه الملوثة؛ وينفقن ساعات طوال كل يوم في جلب المياه من مصادر جماعية مكتظة - وهي مهمة شاقة تحول دون ذهاب كثير من الفتيات إلى المدرسة.
وشدد على أن الوقت قد حان لكي تزيد الحكومات استثماراتها وتعزز النظم الوطنية للمياه وخدمات الصرف الصحي، من خلال تحسين القدرات في مجال تقديم الخدمات وتدريب القوة العاملة وتوفير التمويل الموثوق به.
وأكد الأمين العام أنه يجب أيضا على الدول المتقدمة مشاطرة التكنولوجيات والخبرات والتمويل اللازم لبناء بنية تحتية للمياه وخدمات الصرف الصحي تكون آمنة ومستدامة وقادرة على الصمود. ولا بد من وجود النساء على طاولة صنع القرار لضمان استجابة هذه النظم لاحتياجاتهن.
وفي ختام رسالته، قال جوتيريش: "لنعمل معا كي تصبح المياه قوة دافعة لتحقيق المساواة بين الجنسين، وكي تصل فوائدها إلى كل مجتمع في العالم".