نجح سفراء الكرة المصرية في ملاعب العالم في إعادة البسمة إلى وجوه الجماهير بعد حالة الإحباط التي سيطرت على الشارع الرياضي عقب خروج أندية الأهلي وبيراميدز والمصري البورسعيدي من ربع نهائي بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية الأفريقية وذلك بفضل تألق الثلاثي عمر مرموش وإبراهيم عادل ورامي ربيعة.
مرموش يكتب التاريخ مع مانشستر سيتي
استعاد مانشستر سيتي بريقه المحلي بعدما توج بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة 2026 عقب فوزه على أرسنال بهدفين دون رد في نهائي أقيم على ملعب ويمبلي.
ورغم عدم مشاركة عمر مرموش في المباراة النهائية إلا أنه لعب دورًا بارزًا في مشوار التتويج ليحصد أول ألقابه بقميص السيتي ويصبح أول لاعب مصري يحقق هذا الإنجاز مع النادي الإنجليزي.
وقدم مرموش أرقامًا مميزة في البطولة بعدما سجل 3 أهداف خلال 3 مباريات، مؤكدًا قيمته كأحد العناصر المؤثرة في الفريق منذ انتقاله قادمًا من آينتراخت فرانكفورت.
إبراهيم عادل يفرض نفسه في أوروبا
من جانبه، بدأ إبراهيم عادل رحلته الأوروبية بشكل مثالي مع نوردشيلاند بعدما سجل أول أهدافه في الدوري الدنماركي خلال مشاركته الأساسية الثانية أمام سونديريسكي.
وجاء الهدف بتسديدة رائعة عكست إمكانياته الفنية، ليساهم في فوز فريقه بثنائية نظيفة، ويحظى بإشادة واسعة من وسائل الإعلام الدنماركية، التي أكدت أنه يملك مقومات التألق والتحول إلى عنصر هجومي حاسم خلال الفترة المقبلة.
ربيعة يقود العين نحو النهائي
وفي الإمارات، واصل رامي ربيعة تألقه مع العين، ليساهم في بلوغ نهائي كأس رئيس دولة الإمارات، بعد الفوز على فريق يونايتد بهدفين دون مقابل في نصف النهائي.
وقدم ربيعة أداءً دفاعيًا قويًا على مدار 120 دقيقة، محافظًا على نظافة شباك فريقه، ليضرب العين موعدًا مع الجزيرة في نهائي مرتقب، سيشهد مواجهة مصرية خاصة بينه وبين محمد النني.
بهذا التألق اللافت، أعاد المحترفون المصريون الثقة للجماهير، مؤكدين أن الكرة المصرية لا تزال قادرة على التألق خارج الحدود، رغم الإخفاقات القارية الأخيرة للأندية.