أكد الدكتور محمد القطاطشة أستاذ العلوم السياسية، أن التنسيق بين مصر والأردن يمثل ركيزة أساسية لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن تحركات القيادتين نجحت منذ بداية الأزمة في منع تهجير الفلسطينيين وفرض مسار يركز على خفض التصعيد.
وأوضح “القطاطشة” خلال مداخلة هاتفية علي إكسترا نيوز، أن اتساع رقعة الصراع لن يخدم سوى إسرائيل، بينما سيكون العالم العربي هو الخاسر الأكبر، لافتًا إلى وجود تحركات عربية تقودها مصر والأردن، بدعم من السعودية، لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة.
الأمن القومي العربي يمر بمرحلة حرجة
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن مفهوم الأمن القومي العربي يمر بمرحلة حرجة، في ظل اعتماد بعض الدول على تحالفات خارجية، مؤكدًا أن استعادة التوازن تتطلب بناء نظام عربي قائم على التعاون المشترك والدفاع الجماعي.
وأضاف "القطاطشة" أن التصعيد الحالي يرتبط بصراع أوسع على النفوذ في المنطقة، محذرًا من أن إشعال جبهات متعددة قد يؤدي إلى إضعاف الموقف العربي وتشتيت الاهتمام عن القضية الفلسطينية.
واختتم "القطاطشة" بالتأكيد على أن الحل يكمن في تكثيف التنسيق العربي، وقيادة تحرك جماعي يهدف إلى خفض التوتر، والحفاظ على استقرار المنطقة ومنع توسع الصراع.