قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

زينب محمد سليمان الأم المثالية الأولى تصنع من المحنة قصة نجاح

الأم المثالية الأولى
الأم المثالية الأولى

قصة زينب ليست مجرد حكاية نجاح، بل شهادة حية على أن الإخلاص في تربية الأبناء، والصبر على الشدائد، قادران على صنع المعجزات ، فقد طلبت العوض من الله، فجاءها في هيئة أبناء ناجحين يرفعون رأسها، ويجسدون ثمرة كفاحها الطويل.

هكذا تثبت الأم المثالية الأولى أن الاستثمار الحقيقي ليس في المال، بل في الإنسان… وأن الأم حين تؤمن برسالتها، تصنع أجيالًا تُضيء المستقبل، هذه قصة  زينب محمد سليمان سليم الحالة الاجتماعية:ارملة 52  عام حاصلة على معهد فني تجارى، ربة منزل تعيش في بيتٍ بسيط الملامح فى محافظة شمال سيناء .

تقول زينب محمد سليمان «الأم المثالية الأولى» اختياري ضمن المكرمات الأمهات المثاليات خبر سعيد غير من نفسيتي، وأعتبر التكريم  مكافأة من ربنا سبحانه وتعالى .

وأضافت الأم المثالية الأولى التى تبلغ من العمر 52 عاما حملت المسؤلية فى سن صغير وصبرت بعد وفاة زوجى ، حصلت على مؤهل المعهد الفني التجاري، وبدأت رحلة حياتى الزوجية مع مُدرس شاب، رزقنى الله بخمسة أبناء، جعلتهم مشروع عمرى ، فكنت لهم الأم والمعلمة، غرست فيهم القيم، وربّيتهم على التفوق كنهج حياة لا يقبل التراجع، ومع سفر زوجى للعمل بالخارج، بدت الحياة وكأنها تمضي نحو الاستقرار، إلا أن القدر كان يُخبئ اختبارًا أشد قسوة، وفي عام 2019، فقدت زوجى بعد صراع مع المرض، ووجدت نفسى  أمام مسؤولية ثقيلة خمسة أبناء في مراحل تعليمية حاسمة، دون سند أو مورد ثابت، لكن لم اعرف الاستسلام ، واجهت المحنة بقلبٍ صلب وإرادة لا تلين الأمر الذى أدى تحولى إلى الأب والأم معًا، واعتمدت على نفسى في توفير احتياجاتهم حيث عملت على إعطاء دروس خصوصية، وصممت على استكمال المسيرة حتى أثمرت تضحياتى بنجاح ابنتى الكبرى و أصبحت طبيبة، حصلت على الماجستير وتسعى لنيل الدكتوراه، والابن الثاني مهندس بترول يعمل بإحدى الشركات، وأصبح السند الحقيقي لأسرته، والابنة الثالثة طبيبة امتياز، متفوقة على دفعتها، والابن الرابع حاصل على معهد فني صحي، ويعمل بإحدى الشركات، والابنة الصغرى طالبة بالثانوية العامة، تواصل طريق التفوق على خطى أشقائها.