تحدّث وليد الرمالي، الكاتب الصحفي، عن الاجتماع الرباعي الذي يضم وزراء خارجية باكستان ومصر والسعودية وتركيا، مؤكدًا أن هذا الاجتماع يعد خطوة مهمة جدًا في ملف السلام الإقليمي، لكنه من غير المتوقع أن يصدر عنه اتفاق سلام مباشر، حيث من المرجح أن يقتصر على بيان ختامي يدعو إلى التهدئة وحث الأطراف على الحوار.
أهمية التوقيت والضغوط الدولية
وأشار الرمالي، خلال مداخلة هاتفية على فضائية "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاجتماع جاء في وقت حساس للغاية، مع استمرار التصعيد في المنطقة. وأوضح أن باكستان تتمتع بعلاقات قوية مع كل من إيران والولايات المتحدة، وأنها تلقت من واشنطن عبر قناة "وتكوف" 15 بندًا مُقترحًا لإيران لإنهاء الحرب، إلا أن الرد الإيراني كان حاسمًا باعتبار الشروط تعسفية ودعوة للاستسلام، مؤكدة أنها لا تقبلها. ومع ذلك، هناك أمل في تعديل هذه البنود من خلال الاجتماعات المغلقة بين باكستان وإيران.
الأطراف المشاركة ودورها في الوساطة
وأكد الرمالي أن الاجتماع الرباعي يضم أكبر القوى الإسلامية في المنطقة، حيث تمثل:
- السعودية دول الخليج،
- مصر لها خبرة قوية في الوساطة وعلاقات مهمة مع إيران والولايات المتحدة،
- تركيا وباكستان لهما تأثير على إيران.
وأشار إلى أن مصر سبق لها أن لعبت دورًا حاسمًا في إنهاء حرب غزة، مما يجعلها طرفًا موثوقًا في الوساطة للتوصل إلى حلول سلمية.
أكد الرمالي أن هذا الاجتماع يُعد خطوة أولى نحو التوصل إلى حل سلمي لوقف التصعيد المستمر، على الرغم من استمرار إطلاق النار في بعض المناطق. وأضاف أن هناك تجارب دولية سابقة لوقف التصعيد وسط النزاعات المسلحة، ما يجعل الاجتماعات الدبلوماسية مثل هذا الاجتماع الرباعي محورية للتوصل إلى تهدئة وإرساء قاعدة للحوار.
