في فورة ترامب وشنه عدوان على إيران بدعم وتحريض من الاحتلال وزعيمه نتنياهو، ترتفع حظوظ نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بين الناخبين المحافظين ليكون مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة 2028.
ولا ينافس فانس إلا زميله في الإدارة الأمريكية، وزير الخارجية ماركو روبيو، وفقاً لاستطلاع رأي غير رسمي أُجري بين ناشطين خلال مؤتمر العمل السياسي المحافظ.
أظهر الاستطلاع أن فانس، حصل على دعم 53% من الحاضرين، مقابل 35% لروبيو.
فيما جاء باقي المرشحين المحتملين، مثل حاكم فلوريدا رون دي سانتيس، والسيناتور الجمهوري تيد كروز، ووزير الحرب بيت هيجسيث، ونجل ترامب بفارق كبير، حيث حصلوا على نسب أحادية.
يمثل هذا الاستطلاع العام الثاني على التوالي الذي يتصدر فيه فانس النتائج.
وكان السيناتور السابق عن ولاية أوهايو، البالغ من العمر 41 عاماً، قد برز على المستوى الوطني بعد نشر مذكراته عام 2016 بعنوان Hillbilly Elegy، وفق ما ذكرت الشرق بلومبيرج.
لكن نتائج هذا العام تشير إلى تراجع دعم نائب الرئيس وارتفاع ملحوظ في شعبية روبيو، الذي لعب دوراً متزايد الأهمية داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب، خصوصاً كأحد مهندسي السياسة الخارجية التدخلية، بما في ذلك حرب إيران.
في العام الماضي، كان فانس قد فاز بنسبة 61% من أصوات المشاركين، بينما حل روبيو رابعاً بنسبة 3% فقط.
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مقربين منه أن نائب الرئيس جيه دي فانس هو الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة لعام 2028.
أشاد ترامب مؤخراً بكل من فانس وروبيو، إلا أن أياً منهما لم يعلن حتى الآن ترشحه للانتخابات، كما لم يستبعدا ذلك.
ومن غير المتوقع إعلان أي ترشح قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، حيث يسعى الجمهوريون للحفاظ على سيطرتهم على مجلسي الكونجرس.

