ما إن صدر قرار تعطيل الدراسة في المدارس غداً الأربعاء، حتى تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لترقب ملايين الموظفين في الجهاز الإداري للدولة؛ فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن بقوة: هل تمتد الإجازة لتشمل المصالح الحكومية والوزارات؟ وفي ظل تحذيرات الأرصاد من وصول سرعة الرياح لـ 70 كم/س، يبقى الحسم معلقاً بقرارات من مجلس الوزراء أو تفويضات مباشرة للمحافظين لتقدير الموقف الميداني في كل إقليم.
فيما لم تعلن الحكومة رسميًا تعطيل العمل، وقررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعطيل الدراسة غداً الأربعاء، الموافق 1 أبريل 2026، في كافة المدارس على مستوى الجمهورية، في استجابة سريعة للتقارير الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن حالة التقلبات الجوية المرتقبة.
تعرض البلاد لتقلبات جوية متفاوتة الشدة بين المحافظات، تشمل أمطارًا متفاوتة ورياحًا محملة بالرمال والأتربة.
وفي ضوء التقارير الواردة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية، والتي تشير إلى تعرض البلاد لحالة من التقلبات الجوية تختلف في شدتها وتأثيرها من محافظة إلى أخرى، حيث تتراوح ما بين أمطار متفاوتة الشدة ورياح محملة بالرمال والأتربة المثارة، الأمر الذي قد يؤثر على انتظام العملية التعليمية بشكل غير متكافئ بين المحافظات؛ وحرصًا على سلامة الطلاب، وضمان تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بينهم، خاصة خلال فترات الامتحانات؛ فقد تقرر تعطيل الدراسة غدا الأربعاء الأول من أبريل 2026، على أن يتم مواصلة التنسيق مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية غدا لمتابعة طبيعة الأحوال الجوية بعد غد الخميس لاتخاذ القرار المناسب.