كشفت شرطة باريس عن إحباط مخطط لاستهداف مقر بنك أوف أمريكا في باريس في 28 مارس وراء رفع مستوى التأمين، وذلك حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
وأكد السفير الإسرائيلي في باريس، جوشوا زاركا، أن خيارات فرنسا في الحرب لا تجعلها صديقة لإسرائيل.
وفي وقت لاحق، ذكرت وكالة "رويترز" أن فرنسا رفضت السماح لإسرائيل بعبور مجالها الجوي لنقل أسلحة أمريكية مخصصة لاستخدامها في الحرب ضد إيران.
وأفاد دبلوماسي غربي ومصدران مطلعان أن هذا الرفض يمثل أول موقف من نوعه تتخذه باريس منذ اندلاع التوترات الأخيرة.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل قررت تعليق بيع منتجاتها الدفاعية إلى فرنسا، في خطوة تعكس توترًا متصاعدًا في العلاقات بين الجانبين.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلًا عن مصادر إسرائيلية رفيعة، أن القرار صدر بتوجيه رسمي من وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مع التأكيد أن مثل هذا الإجراء لا يُتخذ عادةً دون موافقة على أعلى مستوى، في إشارة إلى دور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.