قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عضو بالحزب الديمقراطي لصدى البلد: ترامب يكرر خطاب التصعيد ضد إيران دون حلول اقتصادية

السياسي الأمريكي مهدي عفيفي
السياسي الأمريكي مهدي عفيفي

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد حدة الخطاب الأمريكي بشأن الحرب على إيران، تباينت التقديرات حول دلالات خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وانعكاساته على مسار التصعيد في المنطقة.


وفي هذا السياق، قال السياسي الأمريكي وعضو الحزب الديمقراطي مهدي عفيفي، لـ«صدى البلد»، إن خطاب ترامب ركّز بشكل أساسي على الحرب ضد إيران، مؤكدًا أن واشنطن حققت الجزء الأكبر من أهدافها، خاصة فيما يتعلق بتقويض القدرات العسكرية الإيرانية، بما يشمل الأسلحة التقليدية وأنظمة الدفاع الجوي، فضلًا عن الحد من التهديد النووي.

ملف مضيق هرمز

وأوضح أن ترامب يواصل التأكيد على وجود تهديد نووي إيراني، رغم أن مؤسسات عسكرية واستخباراتية أمريكية كانت قد نفت مرارًا وجود خطر مباشر على الولايات المتحدة، إلا أن الرئيس الأمريكي لا يزال يستخدم هذا الملف كأحد أبرز مبررات التصعيد.


وأضاف عفيفي أن ملف مضيق هرمز كان حاضرًا بقوة في الخطاب، حيث شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لا تعتمد عليه، في حين أن الدول الأوروبية هي الأكثر احتياجًا له لاستيراد النفط، معتبرًا أن أمام هذه الدول خيارين: إما شراء النفط من واشنطن أو تحمل مسؤولية حماية المضيق بنفسها، مع استعداد أمريكي لدعمها في حال قررت ذلك.

البرنامج النووي الإيراني 


وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أشار إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب مخزون اليورانيوم لدى طهران، عبر وسائل مراقبة متقدمة، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح باستخدامه بأي شكل من الأشكال.


ولفت إلى أن ترامب لم يقدم جدولًا زمنيًا واضحًا لإنهاء الحرب، مكتفيًا بتكرار عبارته المعتادة حول إمكانية حسمها خلال “أسبوعين أو ثلاثة”، وهي صيغة سبق أن استخدمها في مناسبات سابقة، دون تحديد دقيق.


وأشار عفيفي إلى أن الملف الاقتصادي، رغم أهميته بالنسبة للمواطن الأمريكي، لم يحظَ باهتمام كافٍ في الخطاب، حيث تجاهل الرئيس الأمريكي الحديث عن تداعيات الحرب على معدلات التضخم وارتفاع أسعار الوقود والغذاء، واكتفى بالإشارة إلى أن هذه الزيادات مؤقتة ويمكن تحملها في سبيل تحقيق أهداف أكبر.


واختتم بأن الخطاب جاء في مجمله في إطار محاولة لتهدئة الرأي العام الأمريكي، إلا أنه لم يحمل جديدًا يُذكر، بل أعاد طرح نفس الرسائل التي تكررت خلال الأسابيع الماضية، وسط مخاوف متزايدة من خطوات تصعيدية محتملة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل غياب توضيحات بشأن حجم التدخل العسكري أو سيناريوهات التصعيد القادمة.