قال السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، إن السياسة الإسرائيلية تقوم على تجاهل القواعد القانونية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن إسرائيل تستفيد من انشغال المجتمع الدولي بالتوترات الإقليمية لتكثيف ممارساتها التي تبتعد عن مفاهيم العدل والسلام.
تصاعد الأزمات في المنطقة
وأوضح"العرابي" ، خلال مداخلة ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة إكسترا نيوز، أن تصاعد الأزمات في المنطقة لا يجب أن يكون مبررًا لتجاهل الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
وأشار وزير الخارجية الأسبق، إلى أن إسرائيل لم تُبدِ أي استجابة للضغوط أو ردود الفعل الدولية، وهو ما يعكس استمرار نهجها في خرق القوانين الدولية، لافتًا إلى أن ذلك يضعها في عزلة إقليمية ويُضعف فرص تحقيق السلام والتنمية في المنطقة.
قرار الكنيست الإسرائيلي بشأن إعدام الأسرى
وفيما يتعلق بقرار الكنيست الإسرائيلي بشأن إعدام الأسرى، أكد "العرابي" أن المجتمع الدولي لم ينجح في وقف هذه السياسات، موضحًا أن تناول القضية الفلسطينية مؤخرًا من منظور إنساني فقط، دون أبعادها السياسية، منح إسرائيل مساحة أوسع للاستمرار في ممارساتها.
وشدد وزير الخارجية الأسبق، على أن هذه السياسات تتعارض بشكل واضح مع القيم والأعراف الإنسانية، وتُبقي إسرائيل محل انتقاد واتهام دائم بارتكاب انتهاكات، باعتبارها قوة احتلال تمارس سيطرتها على أراضٍ فلسطينية.