أكد الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها أن يوم اليتيم ليس مجرد مناسبة سنوية، بل هو رسالة إنسانية عميقة تدعو المجتمع إلى مد جسور الرحمة والعطاء نحو الأطفال الذين فقدوا سندهم الأسري.
أشار " الجيزاوي " إلى أن الجامعات كمنارات للوعي والتضامن، يشارك فيها الطلاب والأساتذة في أنشطة تطوعية وزيارات لمؤسسات رعاية الأيتام، ويقيمون فعاليات ثقافية وفنية تُشعر هؤلاء الأطفال بأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع.
أضاف: إن دور الجامعات يتجاوز حدود التعليم الأكاديمي ليصل إلى بناء إنسان متكامل، يحمل في قلبه قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية، ويترجمها إلى مبادرات عملية تُعيد البسمة إلى وجوه الأيتام وتمنحهم الأمل بمستقبل أفضل.



