ترأس الدكتور ياسر محمود، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، اجتماعا مع قيادات إدارة المدارس الرسمية لغات ، على مستوى المحافظة، لوضع اللمسات النهائية لمنظومة إدارية وتربوية جديدة، تستهدف ضبط الإيقاع المدرسي وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة، وذلك تحت رعاية وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى محمد عبد اللطيف، ومحافظ القليوبية الدكتور المهندس حسام الدين عبد الفتاح.
وأوضحت مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، في بيان لها، أنه جاء ذلك بحضور أشرف محمود، ومروان غراب وكيلا مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، وبليغ بدوي مدير إدارة التجريبيات بالمديرية.
حظر الهواتف المحمولة
وتابعت، أنه ركز الاجتماع على تفعيل مجموعة من الخطوط الحمراء التي لا تقبل التهاون، ومن أبرزها حظر الهواتف المحمولة من خلال تطبيق الكتاب الدوري رقم 8 لسنة 2024 بكل حزم، والذي ينص على حظر استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس سواء للطلاب أو المعلمين أثناء العملية التعليمية، لضمان أعلى درجات التركيز.
وشدد مدير تعليم القليوبية، على منع التبرعات المالية تماماً والالتزام بالقرار 285 لسنة 2014، مؤكداً منع قبول أي تبرعات مادية من أولياء الأمور تحت أي مسمى، مع التوجيه بالالتزام الصارم بالكثافات الطلابية المقررة وزارياً، كما وجّه بضرورة تواجد المشرفين في أماكنهم المخصصة، خاصة في الفناء أثناء الفسحة، والتأكد من خلو المبنى الدراسي تماماً من الطلاب في نهاية اليوم، مع عدم مغادرة معلم الحصة الأخيرة للفصل إلا بعد خروج جميع الطلاب.
ووجه مدير تعليم القليوبية، بضرورة تفعيل لائحة الانضباط المدرسي الجديدة "قرار 187 لسنة 2024"، مع تعظيم دور الأخصائي الاجتماعي والنفسي في احتواء المشكلات السلوكية للطلاب، والتأكيد على ضرورة متابعة تحصيل المصروفات أولاً بأول، وإلزام ولي الأمر بتسليم صورة إيصال السداد للمدرسة، مع ربط البيانات بقاعدة بيانات دقيقة لضمان حسن التصرف في أوجه الصرف القانونية "سلف، خدمات لغات، وخلافه".
وأكد "محمود"، على الاهتمام بالتشجير داخل المدارس وزراعة الأشجار لتهيئة مناخ صحي، مع متابعة دورية لنظافة المباني والدهانات، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لسلامة الطلا، وغرس قيم المواطنة من خلال تفعيل طابور الصباح، وتحية العلم، والنشيد الوطني، وتفعيل الإذاعة المدرسية كوسيلة أساسية لتعزيز روح الولاء والانتماء للوطن، وكذلك دعم الموهوبين والأنشطة من خلال الالتزام بكافة الأنشطة "رياضية، ثقافية، فنية" لجذب الطلاب وتشجيع الموهوبين للمشاركة في المسابقات المحلية والمركزية.
واستطرد الدكتور ياسر محمود، أن هذه الإجراءات ليست قيوداً، بل هي حماية للمنظومة التعليمية، مؤكدا أن هيبة المدرسة تبدأ من انضباط ممراتها، وقوة تعليمها تستمدها من نزاهة إدارتها، قائلا: "نحن هنا لنبني جيلاً يحترم النظام بقدر ما يعشق المعرفة."



