نجحت الأجهزة الأمنية بالمنيا، في كشف خيوط واقعة العثور على جثمان صغيرة د بأحد المصارف المائية بقرية السحالة التابعة لمركز أبوقرقاص، وذلك عقب تكثيف جهود البحث والتحري وفحص كاميرات المراقبة.
فقد تلقت الأجهزة الأمنية بالمنيا، إخطارا من غرفة عمليات النجدة، بتلقي بلاغًا بتغيب الطفلة لارين. م. ف 6 سنوات منذ أمس، قبل أن يعثر الأهالي على جثمانها داخل شوال ملقى بأحد المصارف المائية، وسط حالة من الحزن والصدمة بين أهالي القرية.
وعلى الفور، شكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث مكبرًا، حيث جرى تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سير الطفلة قبل اختفائها، وكشفت التحريات أن مدرسة الطفلة بالحضانة كانت تعتاد توصيلها يوميًا حتى محيط منزل أسرتها، وهو ما حدث يوم الواقعة، قبل أن تتركها لاستكمال الطريق بمفردها، دون وجود أي شبهة أو مسؤولية عليها وفقًا للتحريات الأولية.
وأضافت التحريات أن الطفلة اختفت بعد تلك النقطة، خاصة مع عدم وجود كاميرات مراقبة بالجزء المتبقي من الطريق، إلا أن يقظة رجال البحث الجنائي قادت إلى تضييق دائرة الاشتباه، بعدما تبين وجود خلافات سابقة مع إحدى السيدات بالقرية على خلفية اتهام متعلق بسرقة هاتف محمول للسيدة المتهمة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على سيدة وآخرين، للتحقيق معهم واستجوابهم بشأن الواقعة، خاصة بعد العثور على الجثمان بالقرب من منزل إحدى المشتبه بهم، وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة كاملة وبيان دوافع ارتكاب الجريمة.
وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت أعمالها وقررت انتداب الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة، مع استمرار التحقيقات واستجواب المشتبه بهم لكشف التفاصيل الكاملة للواقعة.


