أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الإعلام الجاد يلعب دورًا محوريًا في تحريك المشكلات على أرض الواقع، مؤكدًا أن عرض قضايا المواطنين بصدق يؤدي إلى استجابة فورية من بعض الجهات التنفيذية.
وخلال برنامجه «حقائق وأسرار»، أوضح بكري أن الرئيس يتابع عن كثب ما يتم طرحه عبر الشاشات، ويراقب أداء الوزراء ومدى تفاعلهم مع الأزمات، لافتًا إلى أن هناك فرقًا واضحًا بين مسؤول يتجاوب سريعًا وآخر يتجاهل مطالب المواطنين.
وانتقد بكري بعض المسؤولين الذين “يكبرون دماغهم” على حد وصفه ولا يتعاملون بجدية مع ما يُعرض من مشاكل، مؤكدًا أن الإعلام ليس ساحة للترفيه أو عرض الفضائح، بل منصة حقيقية للدفاع عن حقوق المواطنين.
وأضاف أن دور الإعلام الرقابي يظل عنصرًا أساسيًا في منظومة الدولة، حيث يساهم في تسليط الضوء على الأزمات في القرى والمحافظات، ويجبر الجهات المختصة على التحرك لحلها في الوقت المناسب.

