يمضي مشروع التجلي الأعظم في مدينة سانت كاترين بخطى متسارعة، ليجسد رؤية طموحة تستهدف إعادة صياغة واحدة من أهم الوجهات الروحية والبيئية في العالم.

وينظر إلى هذا المشروع باعتباره هدية مصر إلى العالم، في ظل ما يحمله من أبعاد تنموية وسياحية وبيئية متكاملة، من شأنها إحداث نقلة نوعية غير مسبوقة، تعزز مكانة المدينة على خريطة السياحة العالمية وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة.

هدية مصر إلى العالم
بالأمس، تفقد اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، مشروع «التجلي الأعظم» بمدينة سانت كاترين، مؤكدًا أن المشروع يمثل هدية مصر إلى العالم، وسيُحدث نقلة نوعية غير مسبوقة في مجالات السياحة والبيئة والتنمية.

وأشار المحافظ إلى أن رعاية رئيس الجمهورية للمشروع منحته أهمية استثنائية، ليصبح أحد أبرز المشروعات التنموية الكبرى، التي تستهدف تحويل سانت كاترين إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية والروحية.
تفاصيل مشروع «التجلي الأعظم»
ويشمل المشروع مبنى وساحة السلام، والنزل البيئي، وفندق «التجلي»، وحي الزيتونة، والنادي الاجتماعي، ومركز الزوار، إلى جانب مشروعات أخرى قيد التنفيذ.

وشدد المحافظ على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، والانتهاء من الأعمال وفق أعلى معايير الجودة، بما يتناسب مع المكانة التاريخية والروحية الفريدة لسانت كاترين.
تجربة متكاملة وآمنة للزوار
وأكد محافظ جنوب سيناء أن الدولة تولي المشروع اهتمامًا بالغًا، نظرًا لما يحققه من عوائد اقتصادية وسياحية واعدة، مشددًا على أهمية التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لتذليل أية معوقات، مع استمرار المتابعة الميدانية لضمان سرعة الإنجاز.

وتحرص المحافظة على تقديم تجربة متكاملة وآمنة للزوار، مع الحفاظ على الطابع البيئي والتراثي للمنطقة، بما يعكس عراقة الحضارة المصرية، ويعزز مكانة جنوب سيناء على خريطة السياحة العالمية.