قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل عليّ إثم لو استبدلت العمرة بمساعدة عروسة محتاجة؟.. دار الإفتاء تجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة تقول فيه: “زوجي كان هيطلعني عمرة، وفي عروسة بتتجهز ومحتاجة، فقلت له نستخدم فلوس العمرة في تجهيزها، هل عليّ وزر؟”، مؤكدًا أنه لا يوجد عليها أي وزر على الإطلاق، بل إنها نالت أجرًا عظيمًا على هذا الفعل.

هل أُؤثم لو استبدلت العمرة بمساعدة عروس محتاجة؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الإثنين، أن ما قامت به السائلة يُعد من أبواب الخير الكبيرة، حيث ساهمت في كفاية إنسانة محتاجة، وكانت سببًا في سترها وإعفافها، وهو عمل له أجر عظيم عند الله.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن مساعدة المحتاجين، وخاصة في تجهيز فتاة للزواج، تُعد من الأعمال الجليلة التي تسهم في بناء المجتمع، لأن الأسرة هي نواة المجتمع، وبالتالي فإن دعم قيامها يعد من أفضل القربات.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن السائلة لا ينبغي أن تندم على هذا الفعل، بل تبشر بالخير، لأن الله سبحانه وتعالى يكتب للعبد أجر العمل الصالح بمجرد صدق نيته وعزمه عليه، موضحًا أنها كانت تنوي أداء العمرة بالفعل وكانت مستعدة لها.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الله يكتب لها ثواب العمرة بنيتها الصادقة، إضافة إلى الثواب العظيم الذي نالته بمساعدتها لهذه الفتاة، مشددًا على أن الجمع بين النية الصالحة والعمل الخيري يجعل الأجر مضاعفًا، وهو من فضل الله الواسع على عباده.