قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أمين الفتوى يوضح حكم إغلاق العينين في الصلاة لتحقيق الخشوع

 حكم إغلاق العينين في الصلاة لتحقيق الخشوع
حكم إغلاق العينين في الصلاة لتحقيق الخشوع

كشفت دار الإفتاء المصرية عن الحكم الشرعي المتعلق بإغماض العينين أثناء أداء الصلاة وذلك رداً على تساؤل لإحدى السيدات حول مدى جواز ذلك الإجراء لزيادة التركيز خلال صلاة قيام الليل.

وأكد الشيخ عويضة عثمان خلال لقاء تلفزيوني  أن الأصل والسنة النبوية يقتضيان فتح العينين مع توجيه النظر مباشرة إلى موضع السجود.

واستشهد أمين الفتوى بقول الإمام الكثاني الذي يرى أن لكل عضو في البدن نصيباً من العبادة داخل الصلاة حيث تتمثل عبادة العين في النظر لمكان السجود بينما يتحرك اللسان بالذكر والقلب والعقل بالتدبر والخشوع.

وأوضح عثمان أن جمهور العلماء ذهبوا إلى أن تغميض العينين يعد خلافاً للسنة النبوية إلا أنهم استثنوا الحالات التي يكون فيها الغرض هو تحصيل الخشوع أو دفع المشتتات المحيطة بالمصلي.

وأشار فضيلته إلى رأي الإمام عز بن عبد السلام الذي أفاد بانتفاء الكراهة في حال كان إغلاق العين وسيلة لجلب السكينة والتركيز مؤكداً أن القاعدة الشرعية تظل هي الفتح ما لم توجد حاجة ملحة تدعو لغير ذلك.

واختتم الشيخ عويضة عثمان تصريحاته بالتأكيد على أن المصلي الذي يشعر بتشتت انتباهه بسبب ما يراه أمامه يجوز له إغماض عينيه مؤقتاً حتى يستعيد خشوعه أما الإغماض المتعمد دون سبب فإنه يظل أمراً مكروهاً شرعاً.

حكم إيداع الوالدين في دار المسنين

أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن إيداع الوالدين في دار للمسنين استجابة لرغبة الزوجة يعد نوعاً من الجفاء والتقصير الذي لا يليق بالمسلم تجاه والديه.

وشدد الشيخ عويضة، خلال لقاء تلفزيوني ، على أن بر الوالدين من أعظم القربات إلى الله، مشيراً إلى أن مجرد النظر إلى وجه الأم أو الأب يعتبر عبادة جليلة.

واستشهد أمين الفتوى بمواقف الصحابة في البر، ومنها فعل سيدنا عثمان بن عفان الذي كان "يفلي" رأس أمه، وسيدنا الحسن الذي كان يتجنب الأكل مع أمه خشية أن تسبق عينه إلى لقمة تشتهيها هي.

وأشار إلى أن وجود الوالدين في دور الرعاية لا يجوز إلا في حالات استثنائية جداً ولفترات مؤقتة، مثل سفر الابن أو عجزه التام عن توفير الرعاية الصحية اللازمة لهما، وليس كإجراء دائم للتخلص من مسؤوليتهما.

وروى الشيخ عويضة قصة مؤلمة لأم توفيت في دار مسنين ولم يحضر أولادها جنازتها لانشغالهم بتجارتهم، واصفاً هذا الموقف بأنه جفاء يدمع له القلب، ويجعل العبادة تتحول من ثواب إلى تقصير يغضب الله.