تولى الدبلوماسي الأمريكي جيمس سوان رسميا، اليوم ، مهامه كممثل خاص للأمين العام للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيسا لبعثة مونوسكو، في وقت تشهد فيه البلاد، خصوصا الجزء الشرقي، تدهورا أمنيا مستمرا.
ويأتي هذا التعيين، بحسبما أورد موقع "ميديا كونجو" الإخباري، في إطار تنفيذ القرار 2808 الذي اعتمده مجلس الامن الدولي في ديسمبر 2025، والذي مدد ولاية البعثة الأممية حتى 20 ديسمبر 2026، مع إعادة تحديد أولوياتها بما يتماشى مع تطورات الوضع الميداني.
وبخلاف الولايات السابقة، ينص القرار على تعليق الانسحاب التدريجي لبعثة مونوسكو، نتيجة استمرار التدهور الأمني في أقاليم إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، حيث تكلف البعثة بمتابعة وقف إطلاق النار.
كما يأخذ القرار في الاعتبار أطرا دبلوماسية جديدة، من بينها اتفاق واشنطن للسلام الموقع في يونيو 2025 بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، واتفاق الدوحة الموقع في نوفمبر من العام ذاته.
وفي هذا السياق، ينتظر من مونوسكو تعزيز دورها في دعم وقف دائم لإطلاق النار، من خلال آليات للمراقبة والتحقق.
وشدد القرار على أهمية مكافحة الإفلات من العقاب، وحماية الأطفال، وتعزيز الآليات القضائية.
وأدان النص بشدة هجمات حركة "23 مارس" المتمردة، مطالبا بانسحابها من الأراضي الكونغولية، كما كلف البعثة بمراقبة تنفيذ حظر الأسلحة والتصدي لعمليات التشويش على أنظمة تحديد المواقع (GPS) التي تتزايد في مناطق النزاع.