أكدت النائبة الدكتورة إليزابيث شاكر، عضو مجلس النواب عن حزب الجبهة الوطنية، أن الدور المصري المحوري في استكمال مسار المفاوضات الإقليمية والدولية يعكس بوضوح ثقل الدولة ومكانتها كركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشددة على أن التحركات المصرية المتزنة أصبحت صمام أمان حقيقي في مواجهة التوترات المتصاعدة.
وأوضحت النائبة إليزابيث شاكر، في بيان لها اليوم، أن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل فرصة حقيقية لإنقاذ المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، مؤكدة أن هذا التطور الإيجابي يعكس أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية ولغة الحوار على منطق القوة، خاصة في ظل التعقيدات الإقليمية الراهنة.
تهيئة المناخ المناسب لاستمرار المفاوضات
وأشارت إلى أن الجهود المصرية لعبت دورًا بارزًا في تهيئة المناخ المناسب لاستمرار المفاوضات، ما ساهم بشكل مباشر في تهدئة الأوضاع وفتح آفاق جديدة أمام استقرار المنطقة، لافتة إلى أن الاقتصاد العالمي بدأ يستعيد توازنه تدريجيًا مع تراجع حدة التوترات التي تنعكس بشكل مباشر على الأسواق الدولية.
وأكدت النائبة إليزابيث شاكر أن استمرار الجهود المصرية يعكس التزام الدولة بدورها التاريخي في دعم السلام الإقليمي والدولي، والعمل على تجنيب الشعوب ويلات الصراعات، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للجميع.