قال رامي الجبالي، مؤسس صفحة “أطفال مفقودة”، إن قصة السيدة التي عاشت 85 عامًا في مصر بعيدًا عن عائلتها الحقيقية تُعد واحدة من أغرب حوادث الأطفال المفقودين.
الست دي تربت مع عائلة تانية
وأكد "الجبالي" خلال لقائه مع شريف عامر خلال برنامج يحدث في مصر، أن “الست دي تربت في عائلة أخرى، أكلوها وشربوها وربوها، لكنها طول عمرها احتفظت بذاكرة اسمها وعائلتها الأصلية في سوريا، حيث كانت لها أراضي وشغالة في البيوت، وبعد عقود طويلة، استطاعت العودة لأولادها وإثبات أنها ‘بنت ناسها’.
وأضاف مؤسس صفحة “أطفال مفقودة”، القصة تثبت أن بعض الأطفال أو الأشخاص يُنعم عليهم الله بنعمة الذاكرة، التي تحفظ لهم ماضيهم حتى لو حياتهم اتخذت مسارًا آخر.
وأشار إلى أن مثل هذه الحكايات تبرز أهمية الوعي بالبحث عن المفقودين، وضرورة توثيق كل المعلومات التي تساعد على إعادة الأطفال والعائلات المشتتة إلى بعضها البعض.