تدين نقابة الصحفيين الجريمة المروعة والمجزرة البشرية التي ارتكبها الكيان الصهيوني في لبنان أمس، والتي نتج عنها مئات الشهداء والمصابين.
وإذ تعزي نقابة الصحفيين أسر الشهداء من الإعلاميين اللبنانيين، فإنها تندد بالعربدة الصهيونية في المنطقة، وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق فوري في المجازر التي ترتكب بحق المدنيين في لبنان وغزة.
إن هذه الاعتداءات الغاشمة تمثل انتهاكاً صارخاً لكل المواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني، وتعري ضمير العالم اجمع لاسيما وأن استهداف المدنيين وقتلهم حدث امام اعين المنظمات الدولية والعالم برمته ولم يحرك احدا ساكنا حتى لو ببيانات الإدانة العاجزة.
تطالب النقابة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بسرعة تحويل ملفات جرائم الحرب الصهيونية إلى خطوات إجرائية ملموسة، ومحاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.
وتعلن النقابة تضامنها الكامل مع نقابة المحررين اللبنانيين وكافة المؤسسات الإعلامية في لبنان وفلسطين، مؤكدة أن دماء الزملاء لن تزيدنا إلا إصراراً على كشف زيف الرواية الصهيونية.
تشدد النقابة على أن ما يحدث في غزة ولبنان هو مخطط صهيو أمريكي واحد يستهدف تصفية القضية العربية، وتهديد أمن المنطقة بأسرها تحت غطاء من الصمت الدولي المشين.
إن نقابة الصحفيين، وهي تنعى شهداء الواجب والوطن، تجدد عهدها بأن تظل صوتاً للحق وفاضحةً للعدوان ومخططات الاحتلال الصهيو أمريكي.