شيّع أهالي منطقة دربالة شرق الإسكندرية جثماني الأب ووالدته (الجدة)، اللذين لقيا مصرعهما على يد نجل الأول، في واقعة مأساوية هزّت الشارع السكندري خلال الساعات الماضية.
أدى العشرات صلاة الجنازة على الجثمانين بمسجد أحمد عبدالحليم، فى منطقة دربالة، عقب صلاة الجمعة، ثم توجهوا إلى مقابر سيدى بشر.
وسادت حالة من الصدمة بين المشيعين، حيث عبّر الأهالي عن استيائهم من بشاعة الواقعة، مؤكدين أن المتهم كان يعاني من اضطرابات نفسية خلال الفترة الماضية، وأن الأهالي كانوا قد حذروا المجني عليه، والد المتهم، من خطورته، مطالبين بضرورة إيداعه بمصحة لتلقي العلاج النفسي.
وكانت الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا بالعثور على جثماني الأب ووالدته داخل مسكنهما، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى موقع الحادث، وتم ضبط المتهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
ومن جانبها، صرّحت النيابة العامة بدفن الجثمانين عقب الانتهاء من عرضهما على مصلحة الطب الشرعي، لبيان أسباب الوفاة والتأكد من ملابسات الواقعة.
وتباشر جهات التحقيق تحقيقاتها لكشف كافة تفاصيل الجريمة، والاستماع إلى أقوال المتهم والشهود، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة.

