قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

العالم يغلي وهرمز يشتعل.. وترامب مشغول بـ الضربة القاضية في حلبة ميامي

أرشيفية
أرشيفية

في مشهد يعكس تناقض اللحظة السياسية العالمية، ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط أجواء احتفالية صاخبة في مدينة ميامي، بينما كانت واحدة من أخطر الأزمات الجيوسياسية تتصاعد على وقع فشل المفاوضات مع إيران واحتدام التوتر في مضيق هرمز.

دخل ترامب إلى صالة “كاسيا سنتر” على وقع الهتافات والتصفيق، برفقة وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس منظمة الفنون القتالية دانا وايت، وابنته تيفاني، حيث بدا مندمجا في أجواء النزالات، وتبادل التحيات مع شخصيات بارزة مثل جو روغن.

لكن خلف هذا المشهد الاحتفالي، كانت الدبلوماسية الأميركية تتلقى ضربة موجعة. فقد أعلن نائب الرئيس جي دي فانس فشل المفاوضات مع إيران بعد أكثر من 21 ساعة من المحادثات المكثفة في إسلام آباد، مؤكدًا عودة الوفد الأمريكي دون أي اختراق، في ظل رفض طهران للشروط المطروحة.

هرمز على صفيح ساخن

بالتزامن مع هذا الفشل، تصاعدت حدة التهديدات حول مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. إيران حذرت بشكل مباشر من أن أي محاولة لفرض حصار على المضيق ستعتبر عملاً حربياً، متوعدة برد حاسم.

وأكدت طهران أن المضيق لا يزال مفتوحًا أمام الملاحة المدنية، لكنها شددت على أن اقتراب أي سفن عسكرية سيُعد استفزازًا خطيرًا وانتهاكًا لوقف إطلاق النار، في إشارة إلى استعدادها لتوسيع نطاق المواجهة.

في المقابل، كشفت تقارير أميركية عن توجه داخل إدارة ترامب لدراسة “خيار الحصار البحري” كوسيلة للضغط على إيران، عبر خنق صادراتها النفطية، مستندة إلى تجارب سابقة في دول أخرى.

تحركات عسكرية ومخاطر إقليمية

على الأرض، تتسارع التطورات العسكرية في أكثر من جبهة. فقد أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات استباقية في جنوب لبنان استهدفت منصة صواريخ كانت جاهزة للإطلاق، إلى جانب عمليات في الضفة الغربية لتفكيك بنى تحتية عسكرية.

كما تزايد الحضور البحري الأمريكي في المنطقة، مع انتشار قطع عسكرية ثقيلة، ما يعزز المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة، خاصة مع تمسك إيران بمواقفها في الملف النووي ورفضها وقف التخصيب أو تقليص نفوذها الإقليمي.