تقدم النائب محمد بلتاجي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس النواب موجة الي رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بشأن الإجراءات الاحترازية المتخذة لمنع وصول مرض الإيبولا إلى مصر، مطالبًا بمراجعة وتحديث التدابير الوقائية المعمول بها في المنافذ الجوية والبحرية والبرية في ظل التطورات الوبائية العالمية الأخيرة.
الأوبئة العابرة للحدود تفرض التعامل بأقصى درجات الجدية والحذر
وأكد بلتاجي في بيان له اليوم أن إعلان وزارة الصحة خلو مصر من أي إصابات بالمرض يعد أمرًا مطمئنًا، إلا أن طبيعة الأوبئة العابرة للحدود تفرض التعامل بأقصى درجات الجدية والحذر، خاصة مع اتجاه عدد من الدول إلى تشديد قيود الدخول على القادمين من المناطق الموبوءة أو من سبق لهم زيارتها خلال الأسابيع الأخيرة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن دولًا عديدة اتخذت إجراءات احترازية إضافية لحماية مواطنيها، من بينها فرض قيود وفحوصات مشددة على القادمين من الدول التي سجلت إصابات بالإيبولا، وهو ما يستوجب دراسة مدى الحاجة إلى اتخاذ إجراءات مماثلة تتناسب مع الوضع المصري وتضمن أعلى مستويات الحماية الصحية.
وطالب الحكومة بإعادة تقييم إجراءات الفرز والمتابعة الصحية للقادمين من الدول المتأثرة، ودراسة تطبيق ضوابط أكثر تشددًا على المسافرين القادمين أو العابرين من بؤر انتشار المرض خلال فترة الحضانة المعروفة، إلى جانب تعزيز جاهزية فرق الحجر الصحي والمستشفيات المرجعية للتعامل مع أي حالات مشتبه بها.
وشدد بلتاجي على أن حماية صحة المواطنين والأمن الصحي القومي تتطلب التحرك الاستباقي وعدم الانتظار حتى ظهور أي حالات، مؤكدًا أن تكلفة الوقاية أقل بكثير من تكلفة مواجهة انتشار أي وباء قد يؤثر على صحة المواطنين والاقتصاد الوطني في آن واحد.

