قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إن تعثر المفاوضات يعكس عمق الخلافات بين الأطراف، مشيرًا إلى أن معظم التحليلات الدولية تتفق على وجود فجوة واسعة في الرؤى، في ظل اعتقاد كل طرف بأنه حقق انتصارًا يمنحه حق فرض شروطه.
وأوضح حسين، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه القناعة المتبادلة أسهمت في تعقيد المشهد، حيث تتبنى كل جهة رواية مختلفة حول نتائج الصراع، ما يدفعها إلى طرح مطالب يصعب التوافق عليها، وهو ما يفسر وصول المفاوضات إلى مرحلة الجمود.
وأضاف أن استمرار تمسك الأطراف بمواقفها يعكس عدم الاستعداد لتقديم تنازلات حقيقية، مؤكدًا أن تجاوز الأزمة يتطلب نزول الجميع من “سقف التوقعات المرتفع” والبدء في تبني مقاربات أكثر واقعية تمهد لاتفاق ممكن.