أفاد أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت، بأن الاجتماعات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل تمثل خطوة تمهيدية ضمن مسار تفاوضي طويل، وذلك بمشاركة السفيرين اللبناني والإسرائيلي في الولايات المتحدة، إلى جانب السفير الأمريكي في بيروت، تمهيدًا لانخراط وفود أكبر خلال المراحل المقبلة.
وأوضح أن لبنان يدخل هذه المفاوضات بجملة مطالب أساسية، أبرزها وقف إطلاق النار كشرط أولي لبدء أي مسار تفاوضي، إلى جانب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، واستعادة الأسرى، والشروع في مفاوضات لترسيم الحدود البرية، على غرار اتفاق ترسيم الحدود البحرية عام 2022.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تُعد سابقة لكونها أول لقاء مباشر بين ممثلين عن الجانبين منذ عقود، وسط آمال رسمية بنجاحها، رغم اعتراضات داخلية، لا سيما من حزب الله، الذي يرفض المسار التفاوضي ويعتبره تنازلًا دون مقابل.

