أفادت وكالات الأنباء الدولية وفق مصادر مطلعة بأن الاجتماع الذي سترأسه فرنسا وبريطانيا سيبحث فرض إجراءات اقتصادية ضد إيران إذا استمر إغلاق هرمز.
وذكر مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن باريس ولندن ستترأسان مؤتمرًا عبر الفيديو حول مضيق هرمز يوم الجمعة المقبل.
وتهدف المحادثات إلى جمع بريطانيا وفرنسا ودول أخرى للانضمام إلى مهمة سلمية متعددة الجنسيات، تعمل على استعادة حرية الملاحة في المضيق وذلك بشكل دفاعي.
وقال الرئيس الفرنسي - على «إكس» - هذه المهمة الدفاعية البحتة، التي ستكون بعيدة عن الأطراف المتحاربة، من المقرر نشرها بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.
وتحول المشهد الإقليمي في منطقة الخليج العربي وخليج عُمان إلى ساحة مواجهة مفتوحة، عقب إعلان الولايات المتحدة دخول قرار الحصار البحري الشامل على كافة الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ، اعتبارًا من أمس الاثنين.
وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات قليلة من فشل مفاوضات «إسلام آباد»، التي استمرت نحو 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق ينهي حالة التصعيد بين واشنطن وطهران.
من ناحية أخرى أفادت وكالة أنباء «رويترز» الثلاثاء، بأن فريقا التفاوض الأمريكي والإيراني سيعودان إلى إسلام آباد لاحقًا هذا الأسبوع لإجراء محادثات.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أصدر أمس الاثنين، تعليمات صارمة للبحرية الأمريكية والقيادة المركزية بالاعتراض والتحكم في حركة كافة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، بغض النظر عن العلم الذي ترفعه.



