أعلن حزب الله إسقاط مسيرة إسرائيلية من نوع هرمس 450 في أجواء بلدة صديقين جنوبي لبنان بصاروخ أرض جو .
وفي وقت لاحق ؛ قال أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، إن الجنوب اللبناني يشهد تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا، في ظل تنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت عدة مناطق خلال الساعات الماضية، من بينها بلدات في صور والبقاع، ما أسفر عن أضرار في منشآت مدنية بينها مركز تابع للصليب الأحمر وسيارات إسعاف.
وأوضح أن الغارات تزامنت مع اشتباكات عنيفة في مدينة بنت جبيل، حيث تحاول القوات الإسرائيلية توسيع عمليتها البرية، في مواجهة عناصر حزب الله التي تسعى لمنع التوغل داخل المدينة ذات الرمزية الخاصة منذ حرب 2006.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية عززت انتشارها في أكثر من 30 بلدة جنوب لبنان، مع تحركات في القطاعين الغربي والشرقي، مشيرًا إلى إقامة مواقع عسكرية ونقاط تمركز جديدة، خاصة في بلدات استراتيجية مثل البياضة ودير سريان، ما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية.
تزايدت الضغوط داخل الاتحاد الأوروبي بعد نجاح مبادرة شعبية في جمع أكثر من مليون توقيع تطالب بتعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل، وهو ما يتيح لها الانتقال إلى المسار الرسمي داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي وعرضها على المفوضية الأوروبية للنقاش.
وحسب بيانات المبادرة الأوروبية للمواطنين، فقد تم جمع نحو 1,007,000 توقيع خلال ثلاثة أشهر فقط، مع استيفاء شرط التوزيع الجغرافي بين عدد من الدول الأعضاء، ما يمنحها صفة قانونية تُلزم المفوضية بدراستها والرد عليها رسميًا.
وتطالب المبادرة بتعليق اتفاق الشراكة الذي يُعد الإطار الأساسي للعلاقات التجارية والسياسية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، معتبرة أن استمرار الاتفاق في ظل الحرب الجارية في غزة يتعارض مع التزامات الاتحاد المتعلقة بحقوق الإنسان والقانون الدولي.
وتستند الحملة إلى تقارير تتعلق بسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، ونزوح واسع للسكان، وتدمير البنية التحتية الصحية، إضافة إلى قيود على دخول المساعدات الإنسانية، وهي ممارسات يرى القائمون على المبادرة أنها قد ترقى إلى انتهاكات للقانون الدولي.
وانطلقت المبادرة بدعم من قوى سياسية داخل البرلمان الأوروبي، خصوصًا من التيارات اليسارية، في إطار مساعٍ لزيادة الضغط السياسي على مؤسسات الاتحاد لاتخاذ موقف أكثر تشددًا. ورغم أن جمع التوقيعات لا يفرض قرارًا مباشرًا، فإنه يُلزم المفوضية الأوروبية بدراسة المقترح وتقديم رد رسمي عليه.
ويرى مراقبون أن تجاوز حاجز المليون توقيع يعكس تصاعد الجدل الشعبي والسياسي داخل أوروبا بشأن الحرب في غزة، واحتمالية فتح نقاش أوسع حول مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل خلال الفترة المقبلة.


