قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خبير نفسي يحذر: الإفراط في الألعاب الإلكترونية يضر بوظائف مخ الأطفال

خبير نفسي يحذر: الإفراط في الألعاب الإلكترونية يضر بوظائف مخ الأطفال
خبير نفسي يحذر: الإفراط في الألعاب الإلكترونية يضر بوظائف مخ الأطفال

في ظل الانتشار الواسع للأجهزة الذكية والألعاب الإلكترونية بين الأطفال، تزايدت المخاوف من تأثيراتها على صحتهم النفسية والعقلية، خاصة مع قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات بشكل يومي. وفي هذا السياق، يسلّط خبراء الصحة النفسية الضوء على مخاطر هذا السلوك، محذرين من تداعياته التي قد تمتد إلى تراجع القدرات الذهنية والسلوكية للأطفال.

أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية والألعاب الإلكترونية يمثل خطرًا حقيقيًا على صحة الأطفال، موضحًا أن الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات يؤثر بشكل مباشر على مادة "الدوبامين" في الدماغ، وهي المسؤولة عن الإحساس بالمتعة والتركيز. وأشار إلى أن اختلال هذه المادة يؤدي إلى اضطراب في التوازن النفسي والعصبي لدى الطفل.

دراسات حديثة تكشف تراجع كفاءة المخ

وأوضح فرويز، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن دراسة علمية حديثة أُجريت في الصين خلال فبراير 2024، باستخدام تقنية الرنين المغناطيسي الوظيفي، تابعت نشاط المخ لدى الأطفال والمراهقين الذين يقضون وقتًا طويلًا أمام الشاشات. وأظهرت النتائج وجود تأثيرات سلبية على الخلايا العصبية، إلى جانب انخفاض واضح في مستوى "الدوبامين"، ما ينعكس على ضعف الأداء الذهني والقدرات الإدراكية.

مؤشرات إدمان الشاشات لدى الأطفال

وأشار إلى أن هذا التأثير البيولوجي يظهر في شكل أعراض سلوكية يمكن ملاحظتها بسهولة، أبرزها:

  • تشتت الانتباه وضعف التركيز
  • صعوبات في الفهم والتحصيل الدراسي
  • عصبية مفرطة وردود فعل غير مبررة

وأكد أن كثيرًا من أولياء الأمور قد يفسرون هذه السلوكيات بشكل خاطئ، دون الانتباه إلى أن السبب الرئيسي قد يكون الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية.

التوازن هو الحل

وفيما يتعلق بطرق العلاج، شدد فرويز على أهمية تنظيم وقت استخدام الشاشات بدلًا من المنع الكامل، لتجنب ردود الفعل السلبية. ونصح بألا تزيد مدة الاستخدام عن ساعتين يوميًا، مع تقسيمها إلى فترات متقطعة، مثل 30 دقيقة استخدام يتبعها وقت للراحة.

كما أوصى بضرورة تشجيع الأطفال على ممارسة الأنشطة البدنية مثل الجري والسباحة وألعاب الكرة، نظرًا لدورها في تحفيز إفراز "الدوبامين" بشكل طبيعي، ما يساهم في تحسين الحالة النفسية والذهنية للأطفال.