طرحت دراسة علمية حديثة تصورًا جديدًا قد يغيّر بشكل جذري الفهم التقليدي لكيفية بناء الهرم الأكبر في الجيزة، أحد أعظم الألغاز الهندسية في التاريخ القديم.
وبدلًا من الاعتماد على المنحدرات الخارجية الضخمة التي طالما اعتُبرت التفسير الأكثر شيوعًا، تقترح النظرية وجود ممر حلزوني مخفي داخل جسم الهرم نفسه، وفقا لروسيا اليوم.
بحسب هذا الطرح، فإن المصريين القدماء ربما استخدموا نظامًا داخليًا ذكيًا لنقل الكتل الحجرية الثقيلة، التي يصل وزن بعضها إلى نحو 15 طنًا، عبر مسار مائل يلتف تدريجيًا داخل الهيكل.
ومع تقدم عملية البناء، كان هذا الممر يُغطى بطبقات من الحجارة، ليختفي تمامًا في الشكل النهائي للهرم، وهو ما يفسر غيابه عن الرصد المباشر حتى اليوم.
ويأتي هذا التفسير في ظل غياب أدلة أثرية واضحة توضح بدقة كيفية تشييد الهرم، رغم أن عدد كتل بنائه يُقدّر بنحو 2.3 مليون حجر، ما يجعل عملية البناء إنجازًا ضخمًا ومعقدًا يتطلب تنظيمًا عاليًا وتقنيات مبتكرة بالنسبة لذلك العصر.