دافع مسئول سابق في جهازي الموساد والشاباك الإسرائيليين عن موقف تل أبيب، رافضًا التقارير الأمريكية التي تحدثت عن قيام إسرائيل بالتجسس على مسئولين أمريكيين مشاركين في المفاوضات مع إيران، وعلى رأسهم المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
وقال إيال تسير كوهين، خلال مقابلة إذاعية، إن إسرائيل تعلمت الدرس من قضية جوناثان بولارد في ثمانينيات القرن الماضي، وتدرك أن أي محاولة لجمع معلومات استخباراتية ضد حليف استراتيجي كالولايات المتحدة لا تستحق المخاطرة أو الثمن الذي قد يترتب عليها.
وأضاف أن أي معلومات قد تظهر أحيانًا عن شخصيات أمريكية تكون نتيجة عمليات مراقبة تستهدف جهات أخرى، مثل عناصر مرتبطة بالإرهاب أو البرنامج النووي الإيراني، وليس نتيجة جهود مقصودة للتجسس على مسئولين أو مؤسسات أمريكية.
وجاءت تصريحات كوهين ردًا على تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، أفاد بأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية سعت إلى جمع معلومات حول مواقف مسئولين أمريكيين بارزين مشاركين في صياغة السياسة الأمريكية تجاه إيران، بينهم ستيف ويتكوف ومسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية.
وبحسب التقرير، فإن دوائر في البنتاجون أبدت قلقًا متزايدًا من نشاطات استخباراتية إسرائيلية تستهدف معرفة توجهات الإدارة الأمريكية في المحادثات الجارية مع طهران، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجانبين تباينات بشأن الملف الإيراني.
وفي سياق منفصل، علّق كوهين على قرار رئيس الموساد الجديد رومان غوفمان إبعاد نائبه، معتبرًا أن اختيار نائب موثوق يعد من أهم القرارات التي يتخذها أي مسؤول يتولى قيادة جهاز بحجم الموساد، نظرًا لطبيعة العلاقة الحساسة والتنسيق الوثيق المطلوب بين الطرفين.



