كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، تفاصيل قصة غير مألوفة تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، حين تلقى عملاء الموساد العاملون سرًا إلى جانب المتمردين الأكراد في شمال العراق هدية استثنائية من الزعيم الكردي الراحل الملا مصطفى بارزاني، تمثلت في شبل دب سوري أُطلق عليه اسم "شامو".
وبحسب الرواية، جاء الإهداء تقديرًا للدعم الذي قدمته إسرائيل للمتمردين الأكراد آنذاك، ومع تزايد تعلق العملاء الإسرائيليين بالشبل الصغير خلال أشهر من إقامته معهم في جبال كردستان، تقرر نقله إلى إسرائيل في عملية سرية نُفذت بمساعدة رئيس الموساد الأسبق مئير عميت.
وأشارت الصحيفة إلى أن "شامو" عاش لفترة في حديقة حيوان تل أبيب القديمة، قبل أن تبدأ الروايات المتضاربة بشأن مصيره لاحقًا.
فبينما ذكرت تقارير سابقة أنه نُقل إلى سفاري رامات غان وأصبح أول دب سوري يتكاثر هناك، تثير وثائق وشهادات لاحقة شكوكًا حول ما إذا كان الدب المعروف باسم "عكيفا" هو ذاته "شامو"، أم أن الأمر يتعلق بدب آخر.
وبعد أكثر من خمسة عقود على تلك العملية السرية، لا يزال مصير الدب الذي تحول إلى رمز لعلاقة نادرة بين الموساد والمتمردين الأكراد يكتنفه الغموض، فيما يرجح باحثون أن تبقى الحقيقة الكاملة محفوظة داخل الأرشيفات الإسرائيلية المغلقة.



