كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن تغييرات إدارية واسعة داخل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، يقودها رئيس الجهاز الجديد رومان غوفمان، في خطوة وصفتها الصحيفة بأنها "هزة" داخل المؤسسة الأمنية.
ووفقًا للتقرير، قرر غوفمان إعفاء أحد كبار مساعديه، الذي يُشار إليه بالحرف "أ"، من منصبه بعد نحو 22 عامًا من الخدمة داخل الجهاز. ويُعد المسؤول المُقال من الشخصيات البارزة في "الموساد"، إذ شارك في عدد من العمليات الحساسة وحصل خلال مسيرته على خمس جوائز أمنية إسرائيلية تقديرًا لدوره في مهام مختلفة.
وتأتي هذه الخطوة بعد فترة قصيرة من تعيين غوفمان رئيسًا للموساد بقرار من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو التعيين الذي أثار انتقادات في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية.
ويرى منتقدون أن التغييرات الأخيرة تنسجم مع توجهات نتنياهو لإعادة تشكيل مراكز النفوذ داخل المؤسسات الأمنية، فيما اعتبر آخرون أن تعيين غوفمان يعكس أولوية عامل الثقة والولاء السياسي على حساب الكفاءة والخبرة المهنية.
وكان إعلان تعيين غوفمان، الذي شغل سابقًا منصب السكرتير العسكري لنتنياهو، قد أثار جدلًا واسعًا داخل إسرائيل، خاصة في ظل اتهامات بأن مسيرته المهنية ارتبطت بقربه من رئيس الحكومة أكثر من ارتباطها بإنجازات استثنائية في المجالين الأمني والعسكري.



