قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خلافات نووية وتعويضات تعرقل تقدم المحادثات بين واشنطن وإيران

خلافات نووية وتعويضات تعرقل تقدم المحادثات بين واشنطن وإيران
خلافات نووية وتعويضات تعرقل تقدم المحادثات بين واشنطن وإيران

تتواصل الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران عبر قنوات دبلوماسية غير مباشرة، في وقت أكد فيه مسؤول أمريكي رفيع أن واشنطن لم توافق رسميًا حتى الآن على تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، رغم استمرار التحركات السياسية لمحاولة إعادة تفعيل مسار التفاوض بين الجانبين. 

وتأتي هذه التطورات بعد جولة محادثات سابقة في إسلام آباد، وصفت بأنها أول لقاء مباشر بين الطرفين منذ أكثر من عقد، لكنها انتهت دون تحقيق أي اختراق ملموس.

وفي المقابل، أعلنت طهران أن تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر عبر الوسيط الباكستاني، مع توقع وصول وفد جديد يحمل رسائل أمريكية، بينما تركزت النقاشات السابقة على ملفات حساسة أبرزها البرنامج النووي ورفع العقوبات والتعويضات، إلى جانب أمن الملاحة في مضيق هرمز. 

وعلى الرغم من استمرار الوساطة، لا تزال الخلافات جوهرية بين الجانبين بشأن تخصيب اليورانيوم والعقوبات والدور الإقليمي لإيران، وسط تحركات إقليمية ودولية مكثفة تهدف إلى منع انهيار التهدئة واستئناف المفاوضات.

ومن جانبه، قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن المشهد بين واشنطن وطهران يتسم بحالة من التوازن الحذر بين المسارات السياسية والخيارات العسكرية، موضحًا أن استمرار الهدنة الحالية، التي يتبقى عليها نحو ثمانية أيام، يعكس رغبة نسبية في التهدئة، بينما يظل مستقبلها مرتبطًا بتطورات المفاوضات خلال الفترة المقبلة.

وأضاف فهمي في تصريحات لـ "صدى البلد"، أن التحركات الأمريكية الميدانية والتعزيزات العسكرية في مناطق حساسة مثل مضيق هرمز ترفع منسوب الترقب، محذرًا من أن أي خطأ غير محسوب قد يدفع نحو مواجهة مباشرة.

وأضاف أن توسيع دائرة الوساطة الدولية قد يكون عاملًا مساعدًا في احتواء التصعيد، عبر إشراك أطراف إقليمية مؤثرة مثل مصر وتركيا، إلا أن حسم الأزمة يظل مرهونًا بمدى تجاوب واشنطن وطهران مع المسار التفاوضي، في ظل متابعة حثيثة من قوى دولية كبرى.

ولفت إلى أن السيناريوهات لا تزال مفتوحة، بما في ذلك احتمالات تنفيذ ضربات محدودة لزيادة الضغط على إيران وإعادتها إلى طاولة التفاوض بشروط جديدة.