تواجه العمليات الإنسانية في غزة ضغوطاً متزايدة في ظل تدهور البنية التحتية الحيوية.
وذكرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أنها اضطرت إلى تقليص ساعات تشغيل المولدات الكهربائية في منشآتها بسبب خطر حدوث أعطال ميكانيكية؛ مما أثر على الخدمات المقدمة للمجتمعات المعرضة للخطر.
يُذكر أن وكالات الأمم المتحدة وشركاءها تحتاج إلى الحصول على موافقات لاستيراد قطع الغيار وزيوت التشحيم لمنع حدوث مزيد من الاضطرابات.
وفي الوقت نفسه، يواصل شركاء الإغاثة تقديم خدمات التغذية والرعاية، وفحص عشرات الآلاف من الأطفال للكشف عن سوء التغذية وتقديم العلاج عند الحاجة، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدة الأطفال على التكيف مع عمليات النزوح والظروف الصعبة.