يُعدّ وجود الذباب المنزلي مزعجاً للغاية. فهذه الحشرات تُشوّه المنظر العام للمنازل، وغالباً ما تطير في وجوه الأشخاص أو تحوم فوق الطعام. وإلى جانب هذه السلوكيات المُزعجة بحد ذاتها، تحمل هذه الحشرات أيضاً أنواعاً مُختلفة من البكتيريا والكائنات الحية الأخرى المُسببة للأمراض.
الذباب المنزلي والأمراض
بسبب نظامها الغذائي الذي يتكون من البراز والقمامة والخضراوات المتعفنة واللحوم الفاسدة، تلتقط الذبابات المنزلية باستمرار مسببات الأمراض. ثم تنقل هذه الحشرات هذه الجراثيم وتتركها أينما حلت. ولا تستغرق عملية النقل سوى ثوانٍ معدودة.
إضافةً إلى نشر البكتيريا التي تلتصق بأجسامها، غالباً ما تتقيأ هذه الذبابات وتتبرز في أماكن هبوطها وتغذيتها. وتتجمع هذه الحشرات عادةً في المطابخ وتحوم حول الطعام، مما يزيد من احتمالية انتشار أمراض الذباب المنزلي.
الأمراض التي يحملها الذباب المنزلي
يشتبه الباحثون في أن الذباب المنزلي قد يحمل ما لا يقل عن 65 مرضًا تصيب الإنسان. ومن أكثر الأمراض شيوعًا التي ينقلها الذباب المنزلي التسمم الغذائي، والدوسنتاريا، والإسهال. وقد تنقل هذه الحشرات أيضًا بيوض الديدان الطفيلية، التي تُسبب بدورها مشاكل صحية.
تشمل الأمراض الأخرى التي ينقلها الذباب المنزلي ما يلي:
الجمرة الخبيثة
كوليرا
السالمونيلا
مرض الدرن
التيفوئيد
السيطرة على انتشار الذباب المنزلي والأمراض
إحدى طرق منع انتشار الأمراض التي تسببها الذباب المنزلي هي إبقاء الحشرات خارج المنازل. وللحد من نشاط الذباب، حافظ على نظافة المصارف، وأفرغها باستمرار، ونظّف صناديق القمامة وغطِّها، بالإضافة إلى تنظيف المنازل بانتظام. ولمنع دخول هذه الآفات، تأكد من سلامة جميع شبكات النوافذ والأبواب.
في حالة الإصابة الشديدة بالذباب، قد يكون استخدام المبيدات الكيميائية هو الخيار الأمثل.
المصدر: orkin

