قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عضو كبار العلماء بالأزهر يتسلم جائزة الملك فيصل لعام 2026

جانب من التكريم
جانب من التكريم

تسلم الدكتور محمد محمد أبو موسى، أستاذ البلاغة والنقد بجامعة الأزهر وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، جائزة الملك فيصل العالمية في فرع "خدمة الإسلام" لعام 2026، وذلك في حفل مهيب شهد تكريم القامات العلمية التي أثرت المكتبة الإسلامية والعربية بإنتاجها الفكري المتميز.
وجاء في شهادة براءة الجائزة، أن قرار هيئة جائزة الملك فيصل بمنح هذا الوسام الرفيع للدكتور أبو موسى جاء بعد الاطلاع على نظمتها ومحاضر اجتماعات لجنة الاختيار، والتي خلصت إلى استحقاقه للجائزة نظير مسيرة علمية حافلة بالعطاء والتدقيق في علوم اللغة العربية وبلاغة القرآن الكريم.
مسيرة حافلة بـ 30 مؤلفاً و300 مجلس علمي بالجامع الأزهر
 

واستندت لجنة الاختيار في حيثيات قرارها إلى مبررات علمية رصينة، تصدرها الإنتاج الفكري الغزير للدكتور أبو موسى، والذي تجاوز 30 مؤلفاً تخصصياً في علوم اللغة العربية والبلاغة، أصبحت مرجعاً أساسياً لطلاب العلم والباحثين في شتى بقاع الأرض. 

كما أشارت اللجنة إلى دوره الريادي كعضو مؤسس في هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ومشاركاته الفاعلة في كبرى الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية التي تعنى بالهوية العربية والإسلامية.
ولم يقتصر التكريم على الجانب التأليفي فحسب، بل أبرزت براءة الجائزة الدور التعليمي الميداني للدكتور أبو موسى، والمتمثل في عقده لأكثر من 300 مجلس علمي في رحاب الجامع الأزهر الشريف، كرسها لشرح وتحليل كتب التراث وتيسير علوم البلاغة والنقد لطلبة العلم، مما أعاد الروح لمدارس الأدب والبلاغة التقليدية برؤية أكاديمية معاصرة.

جامعة الأزهر تهنئ "شيخ البلاغيين"
من جانبه، تقدم الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن جميع منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، بخالص التهنئة والمباركة للدكتور محمد أبو موسى، مؤكداً أن هذا التتويج العالمي ليس مجرد تكريم شخصي، بل هو إنجاز جديد يضاف إلى سجل إنجازات مؤسسة الأزهر الشريف، ودليل على ريادة علمائه في المحافل الدولية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن فوز الدكتور أبو موسى—الذي يلقب بـ "شيخ البلاغيين"—يعد رسالة تقدير لمدرسة الأزهر العلمية التي ترفع لواء اللغة العربية وعلومها، وتبرهن على قدرة أساتذة الجامعة على حصد أرفع الجوائز العالمية في مختلف فروع العلم والمعرفة، لتبقى راية الأزهر خفاقة في خدمة الدين واللغة.