طرح تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران تساؤلات حول إمكانية دخول الصين على خط الوساطة لاحتواء الأزمة، خاصة مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز واستقرار المنطقة.
التوصل لوقف شامل لإطلاق النار
وفي هذا السياق، أكد نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، أن بكين تدعم بقوة جميع الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لوقف شامل لإطلاق النار، وترفض أي تحركات عسكرية من شأنها تأجيج الصراع أو تعقيد المشهد الإقليمي.
وخلال مداخلة تلفزيونية، أوضح أن الصين تولي أهمية خاصة لأمن الملاحة في مضيق هرمز، داعية إلى تحرك دولي مشترك لإعادة فتحه وضمان استقراره، ولكن عبر الوسائل السلمية وليس باستخدام القوة، مشددًا على أن الحل الحقيقي يكمن في استعادة الاستقرار الشامل في المنطقة.
الخلافات بين واشنطن وطهران
وأشار إلى أن بكين ترى أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأمثل لحل الخلافات بين واشنطن وطهران، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بضبط النفس والابتعاد عن التصعيد، والعمل نحو اتفاق شامل ومستدام.
الاستخدام السلمي للطاقة النووية
وأضاف أن الموقف الصيني يعكس توازنًا واضحًا، إذ تدعم بكين سيادة إيران وحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وفي الوقت ذاته تؤكد ضرورة منع انتشار الأسلحة النووية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
الحفاظ على علاقات متوازنة
واختتم رونج بالتأكيد على أن الاستراتيجية الصينية تقوم على الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف، سواء في الشرق الأوسط أو مع القوى الغربية، مع التركيز على تهدئة التوترات وتعزيز فرص التعاون الإقليمي والتعايش السلمي.



